كأس العالم 2026.. الأرجنتين وسويسرا.. قمة الكبرياء والتفاصيل الدقيقة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 
كانساس سيتي (د ب أ)


يتطلع منتخب الأرجنتين لتجاوز محطة جديدة في رحلة الدفاع عن لقبه ببطولة كأس العالم لكرة القدم، عندما يتقابل مع سويسرا في دور الثمانية من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويتقابل المنتخبان على ملعب كانساس سيتي بعدما تجاوز منتخب الأرجنتين عقبة صعبة، بتغلبه على نظيره المصري 3/ 2 في دور الـ16 وهي نفس النتيجة التي فاز بها على الرأس الأخضر في دور الـ32 لكن مع تمديد المباراة لوقت إضافي.
وفي المقابل، بعدما هزمت سويسرا الجزائر 2/ صفر في دور الـ32، وتخطّت عقبة كولومبيا بركلات الترجيح بعد التعادل صفر/ صفر في دور الـ16 فإن مواجهة منتخب أكثر صعوبة، وهو حامل اللقب، منتخب الأرجنتين، ستمثل تحدياً جديداً بالنسبة لفريق المدرب مورات ياكين، في رسم آفاق وطموحات جديدة والبحث عن تأهل تاريخي لنصف النهائي لم يحدث من قبل للمنتخب الأوروبي.
ويحمل منتخب الأرجنتين على عاتقه ليس فقط الدفاع عن لقبه، ولكن أيضاً الحفاظ على كبرياء كرة أميركا الجنوبية في مواجهة الهيمنة الأوروبية، حيث لم يتبقَ سوى منتخبات أوروبية تشق طريقها نحو نصف النهائي، بعد تأهل فرنسا على حساب المغرب، المنتخب الأفريقي الوحيد المتبقي، بينما تلعب إسبانيا مع بلجيكا، وإنجلترا مع النرويج.
لكن طموحات الأرجنتين باتت مُكبلة بقيود الأداء غير المقنع، فقد كان البطل قاب قوسين أو أدنى من خسارة تاريخية ضد مصر، كادت تحدث لولا بعض تفاصيل الدقائق الأخيرة القاتلة.
ربما يُعتبر ذلك نوعاً من إظهار الشخصية بالنسبة لمنتخب الأرجنتين، بالإصرار على الفوز في الوقت القاتل، لكن في المقابل فإن الطريق إلى مرمى راقصي التانجو ليس صعباً، والدليل على ذلك 4 أهداف سُجلت بوساطة مصر والرأس الأخضر.
أما منتخب سويسرا فربما يخوض المباراة بضغوط أقل، فرغم مساعيه لكتابة تاريخ جديد له في المونديال، فهو أيضاً ليس لديه ما يخسره، لأنه نظرياً ليس المُرشح الأوفر حظاً في التأهل.
كما أن التاريخ يصب بشكل واضح في مصلحة الأرجنتين، حيث التقى المنتخبان 7 مرات من قبل، لم تشهد أي انتصار سويسري، بواقع 5 انتصارات للأرجنتين وتعادلين.
من بين تلك المواجهات، مباراتان في كأس العالم، الأولى في مونديال 1966 وفازت الأرجنتين 2/ صفر، والثانية في نسخة 2014، وفاز التانجو أيضاً 1/ صفر ولكن بعد وقت إضافي.
ولن يجد المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني مفراً من مواصلة الاعتماد على العناصر التي تصنع الفارق لاسيما القائد ليونيل ميسي، الذي لم يعد يطارد الأرقام القياسية، بل إن الأرقام هي من تلاحقه من مباراة لأخرى في المونديال، بعدما سجل في كل مباريات الأرجنتين بالبطولة.
كذلك تبقى الأدوار الهجومية المؤثرة لجوليان ألفاريز، وصاحب هدف الفوز في مرمى مصر إنزو فيرنانديز، مهمة في مباراة يُتوقع أن يعتمد فيها منتخب سويسرا على تأمين دفاعي أكثر، مثلما فعل ضد كولومبيا، ولكن بشكل أكثر إحكاماً.
ويأمل مورات ياكين مدرب سويسرا في أن يكون فريقه في أفضل حالاته لاسيما الحارس المتألق جريجور كوبيل، الذي قاد المنتخب للتأهل بتصديات مهمة، وكذلك خبرات المدافعين مثل مانويل أكانجي وريكاردو رودريجيز، والدور البارز للاعب خط الوسط جرانيت تشاكا.



إقرأ المزيد