جريدة الإتحاد - 7/19/2026 8:04:54 AM - GMT (+4 )
قائد حقّق لوطن العزِّ نهضةً تُعزِّز في كل يوم روحَ الاتحاد يوم عهد الاتحاد.. يوم الوعد، والسّعد، وحلم وسّع رقعته بين الرموش، وليصبح الوطن مقلة، والأرض فراشة تفتح الأجنحة للرحيق، والإنسان شيمته الولاء الانتماء. في يوم عهد الاتحاد، تتفتح أزاهير، وتُبنى الحكاية على حروف جملة معرفية، عرفها العالم، على أنها النخلة التي ذلّلت العناقيد كي يمضي الطير نشوان، وهو ينقر على حبة، وحبة، ويتسرب في المدى يرفع النشيد، وإماراتياً شيمته الوفاء، وهذه الصحراء لم تزل على العهد، تمنح الود، وعلى حبات الرمل الذهبي تحكي النخلة آيات الظَّفر، والحياة مسرحها، الحياة جِيدها ونحرُها، ومن يتأمل المشهد، ويستدعي الذاكرة، يعرف جيداً، أن الإمارات على عهد الأوّلين تسير ثابتة الخُطى، واثقة بما تجود به العقول المخلصة، وما تثريه القلوب، من جود، في الوجود، وهنا اليوم، وغداً، وبعد الغد. الإمارات منارة الكون، وتمضي الرِكاب ريانة بالهوى، والهوى أشواق لمستقبل، يبني صرح التألق، ويشيّد قلعة الصمود، وطن له في الملمات، شيم، وقيم، والآخر يلاحق الظل، والظل شراع المرحلة، الظل يراعُ القلم، وحبر، وخبر، وسبر، وسر المهج المفعمة بمشاعر كأنها النهر تتدفق من أجل الوطن. وتستمر القافلة في العطاء بسخاء، تستمر القافلة، في تسطير الإنجازات، تضحيات لا تواني فيها ولا كسل، لأن الوطن الذي أنجب من الحب ما أضاء مصابيح الأحلام البهية، تستمر القافلة على العهد باقية، كما هي الشمس في قرصها الذهبي، وكما هي السماء، بنجومها الفضية، تمنح الحياة، طموح التدفق، وتمنحها تطلعات لا تُخفي وجدها، وتستمر القافلة على العهد، تثري الأمنيات، بواقع يزهر بتألق أبنائه ويستثمر في المواهب، كي تكون هي المستقبل، وهي الماضي بما يتمتع به بإرث كرّسه زايد الخير، طيّب الله ثراه، ورسّخه في ضمير الأبناء كتاباً محفوظاً، ورسمه على جبين الكون لوحة شامخة، بألوان التقدم، والتطور. والمسيرة مستمرة، المسيرة ذاهبة إلى الأمام، الفجر يخطو معها، وعلى طريق النصر المجيد ماضية، ترفل بالسّندس، والإستبرق، العالم يصفّق، العالم يقول: لله درُّ من بنوا، وشيّدوا من طوب الأحلام قلاع المودة، ومن عناقيد الأمل أسّسوا دولة لا يشبهها إلا هي، وهي المثال، والنموذج، هي الكتاب المسطور على جبين كل مواطن ومقيم، وهي القصيدة الملحمية التي كتبها قائد من وسم الشهامة أخذ اسم الخلود، ومن شيمة الكرامة أخذ الصوت المزلزِل، حين قال (لا تشلون هم)، هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. قائد رسم للوطن بهجة، حقق لوطن العزِّ نهضةَ، تُعزِّز في كل يوم روحَ الاتحاد، والنهضة مستمرة، توحي للعقل بأن يسرد الحكاية، كما تسرد النخلة تاريخ اليد التي زرعت، التي روت بالزلال.
إقرأ المزيد


