جريدة الإتحاد - 7/19/2026 8:16:57 AM - GMT (+4 )
بعض المؤلفات الإبداعية تجعلك تقف أمامها وتتمعن بحبكة الأفكار المُلهمة، وأنت تتابع المشهد وتقلب الصفحات، وتمخر عباب السطور، غائصاً بالحكمة الجليّة، والنظرة الثاقبة، والبعد في طرح المحتوى والمضمون، هذا ما شعرت به وأنا أقترب من أفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، من خلال كتابه «ومضات من فكر»، الذي يحمل بين دفتيه حكمة القائد، ورؤية الإنسان الفذ الذي نهل من الحياة ما جعله قادراً على تقديم هذه الرسائل الفكرية- الإنسانية العظيمة، ويكون الكتاب عبارة عن ملحمة سردية تحمل في مواضيعها حكاية الأفكار الملهمة، والرسائل الخالدة.
حين تكون القيادة الرشيدة بمثل هذا المستوى الرفيع من الفكر، والطرح الأدبي - الفكري، فلا نستغرب ولا نتعجب بهذا النجاح الباهر الذي وصل إليه الوطن، وأن تكون الإمارات من الدول التي يحتذى بها، وفي مصاف الدول الكبرى والمتقدمة؛ لأنها تقاد بعقول فذة، وقيادة آمنت بثقة الأفكار، وقيمة الإرادة، وأن المعرفة والقراءة هما أساس إنسانية واعية وقادرة على إدارة دفة الحياة بمهارة واتزان.
وأنا أستعرض مكتبتي، وأشاهد المؤلفات والإصدارات لسموه، مثل: «قصتي، علمتني الحياة، من الصحراء إلى الفضاء»، وغيرها من الإبداعات التي تعتبر إضافة حقيقية للإنسانية والحياة، أشعر بسعادة غامرة، وفرحة تسكن في داخلي؛ لأنني أمام رسائل تبهج النفس، وتضفي للقارئ معاني سامية، وأفكاراً يستلهم منها مكانة الوطن.
تعلمت من تجارب سموه ورسائله المُلهمة الكثير، ومن بينها كيف أقاوم الاكتئاب والملل والتأجيل الذي يطفئ مزاجي كلما تمنيت أن أنجز شيئاً من كتاباتي، مثل: الروايات وقصص الأطفال والمسرحيات.. إلخ، هناك الكثير لديّ لم يزل في الأدراج، والذي كتبته منذ سنوات ولم أنجزه بعد!
ولكن.. حين اقتربت من إبداعات سموه ورسائله الإنسانية- الفكرية، وقفت أمام نفسي، واقتربت أكثر من ذاتي؛ لأنها ومضات خرجت من وجدانية سموه لتلامس وجدانية القارئ بعفوية ومصداقية؛ هذا ما جعل تلك الرسائل أكثر حضوراً وتألقاً وإبداعاً، ما جعلني أستيقظ، وتكون لديّ الرغبة الكافية في تحقيق طموحاتي المؤجلة.
ومن هنا بدأ هدفي بتحقيق السعادة لنفسي، طالما السعادة غير قابلة للتأجيل الذي أصبح عادة مضرة لمسيرة حياتي الشخصية، وسوف أحفظ هذه الومضة المضيئة حتى تعينني على تجاوز كل عادة لا تفي بغايتي!
إقرأ المزيد


