غرفة الشارقة تنهي استعداداتها لانطلاق الدورة العاشرة من مهرجان الذيد للرطب
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة في 19 يوليو / وام / أعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن استكمال كافة استعداداتها لانطلاق فعاليات الدورة العاشرة من "مهرجان الذيد للرطب"، والتي يستضيفها مركز إكسبو الذيد خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 26 يوليو الجاري.

وتأتي هذه النسخة الاستثنائية، التي تتزامن مع مرور عقد كامل على تأسيس هذا الحدث الزراعي والتراثي الأبرز ضمن أجندة الغرفة السنوية، بمشاركة واسعة تضم مزارعي النخيل، والأسر المنتجة، ومنتجي الرطب من مختلف إمارات الدولة، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والشركات المتخصصة في القطاع الزراعي.

ويمثل مهرجان "الذيد للرطب" أحد أهم الفعاليات الاقتصادية والتراثية والزراعية التي تحرص غرفة الشارقة على تنظيمها بشكل سنوي، سعياً منها نحو تعزيز الاهتمام بزراعة النخيل، وتحسين ممارساتها، فضلاً عن تشجيع أصحاب المزارع على تبني أحدث الأساليب في العناية بالنخيل ورفع جودة الإنتاج، بما يسهم بشكل مباشر في دعم منظومة الأمن الغذائي وتوسيع آفاق التنمية الزراعية المستدامة.

ويشهد المهرجان في دورته الحالية تنظيم باقة موسعة من المسابقات التي رصدت لها جوائز قيمة لتوزيعها على الفائزين ضمن فئات رئيسية متعددة؛ وتشمل هذه المسابقات مزاينة الرطب بفئاتها الفردية المتمثلة في الخنيزي، والخلاص، والشيشي، إضافة إلى فئتي نخبة الذيد العامة، ونخبة الذيد الخاصة والموجهة للإمارات الشمالية.

كما تتضمن الفعاليات مسابقة الليمون المحلي، ومسابقة التين الأحمر، ومسابقة خرايف الرطب الحديثة والقديمة من المنازل والمخصصة حصراً للنساء، إلى جانب مسابقة مزاينة رطب الخرايف للأطفال.

وتتزامن هذه المنافسات مع سلسلة من الأنشطة الثقافية والتراثية، وورش العمل المتخصصة حول أساليب الزراعة الحديثة والعناية بشجرة النخيل، بهدف تحفيز الابتكار في الممارسات الزراعية وتشجيع تبني التقنيات الحديثة لرفع كفاءة الإنتاج المحلي وتحسين جودته.

وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن بلوغ المهرجان دورته العاشرة يعد محطة إستراتيجية تترجم نجاح النموذج الذي اعتمدته الغرفة في تحويل الفعاليات المتخصصة إلى منصات مستدامة قادرة على إحداث تأثير تراكمي إيجابي في القطاع الزراعي وربطه بمسار التنمية المحلية.

وأشار إلى أن المهرجان نجح على مدار عشر سنوات في أن يصبح مرجعية موثوقة للمزارعين والباحثين في قطاع زراعة النخيل، وأداة فاعلة لربط الإنتاج المحلي بالأسواق، وداعماً رئيسياً للمنتجين في تطوير سلاسل القيمة المضافة لثمار الرطب والتمور.

أوضح العوضي أن النسخة العاشرة تتميز باعتماد معايير تحكيم أكثر دقة، واستحداث فئات مسابقات موسعة قادرة على استيعاب مختلف شرائح المشاركين، بدءاً من مزارعي إمارات الدولة وصولاً إلى أهالي المنازل والأطفال، ويأتي ذلك ليرسخ البعد المجتمعي للمهرجان ويجعل من مدينة الذيد وجهة اقتصادية وتراثية متكاملة تعكس رؤية إمارة الشارقة المتمثلة في الاستثمار الأمثل لمواردها الزراعية والمحافظة على موروثها الأصيل.

وشدد على أن الغرفة ستواصل جهودها الرامية إلى توسيع نطاق الفعاليات المصاحبة خلال السنوات القادمة، بهدف بناء منظومة داعمة تلبي تطلعات مزارعي المنطقتين الوسطى والشرقية على المدى الاستراتيجي.

وتنطلق منافسات المهرجان يوم 23 يوليو الجاري عبر مسابقتي مزاينة رطب الخنيزي ومزاينة الليمون المحلي، ليستكمل البرنامج فعالياته في 24 يوليو بمزاينة رطب الخلاص ومزاينة التين الأحمر.

ويشهد يوم 25 يوليو تنظيم مزاينة رطب الشيشي إلى جانب مسابقة خرايف الرطب الحديثة والقديمة من المنازل والمخصصة للنساء، على أن تُختتم الفعاليات في 26 يوليو بالإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقتي نخبة الذيد العامة، ونخبة الذيد الخاصة بالإمارات الشمالية، بالإضافة إلى مسابقة مزاينة رطب الخرايف للأطفال.



إقرأ المزيد