وكالة أنباء الإمارات - 7/21/2026 12:49:51 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 21 يوليو/ وام/ تواصل "ألف للتعليم"، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم ومقرّها دولة الإمارات، إعادة صياغة مفهوم التعليم القائم على الجاهزية للمستقبل من خلال برامج مبتكرة تهدف إلى تمكين الطلبة وتزويدهم بالمهارات الحياتية العملية، وتعزيز قدراتهم على التفكير النقدي واتخاذ القرارات، بما يعزز آفاق نجاحهم.
ومع استمرار تطور الأنظمة التعليمية، لم يعد الاستعداد للمستقبل يُقاس بالأداء الأكاديمي أو الاستعداد المهني فحسب، بل بات من الضروري أيضاً أن يكتسب المتعلمون مهارات عملية تمكّنهم من اتخاذ قرارات مدروسة، وحل المشكلات الواقعية، والإسهام بفاعلية في خدمة مجتمعاتهم.
وتعمل "ألف للتعليم" ، انطلاقاً من هذه الرؤية، على توسيع فرص الوصول إلى تجارب تعليمية تسهم في تنمية المهارات الأساسية في مجالات مثل الثقافة المالية، والسلامة، والاستعداد للطوارئ، وغيرها من المهارات الحياتية العملية، وذلك من خلال مبادرات نوعية تتماشى مع الميثاق الوطني للتعليم 2026 في دولة الإمارات، الذي يهدف إلى ترسيخ مهارات المستقبل بوصفها ركيزة أساسية للعملية التعليمية، مع التركيز على تنمية التفكير النقدي، والتواصل الفعال، وإتقان الذكاء الاصطناعي، والقرائية، والإبداع، والمهارات الحسابية، والثقافة المالية.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ "ألف للتعليم، إن المنظومة التعليمية تشهد تنامي التركيز على تعزيز جاهزية الطلبة للمستقبل، بموازاة توفير القاعدة الأكاديمية الصلبة، لافتا إلى أن دولة الإمارات تواصل ريادتها لهذا المسار من خلال وضع مهارات المستقبل في صميم أجندتها الوطنية للتعليم، بما يؤسس بيئةً حاضنة للابتكار والتعلم مدى الحياة.
وأعرب عن فخر "ألف للتعليم"، بدعم هذه الرؤية عبر مبادراتها النوعية المدعومة بالتكنولوجيا، والتي تربط بين ما يتعلمه الطلبة داخل الفصول الدراسية وتطبيقاته العملية في الحياة الواقعية، وصولا لإعداد جيل أكثر جاهزيةً للمستقبل وقدرةً المساهمة الفاعلة في تحقيق المستهدفات الطموحة لدولة الإمارات.
يجسد هذا النهج التزام "ألف للتعليم" بتوطيد تعاونها مع المؤسسات الرائدة والجهات المعنية في دولة الإمارات، وحرصها على رفد الطلبة بالمهارات الحياتية الأساسية عبر توظيف خبراتها التعليمية، وقدراتها الرقمية المتقدمة، وشراكاتها الإستراتيجية.
وتواصل الشركة دعم توجُّهات دولة الإمارات في إعداد أجيال أكثر جاهزية للمستقبل عبر منظومةٍ تجمع بين الأسس الأكاديمية الرصينة والكفاءات العملية الكفيلة بتعزيز الفرص والآفاق المتاحة أمام الطلبة وتمكنيهم من مواكبة التغيرات المتسارعة في مُختلف المجالات.
إقرأ المزيد


