370طالباً وطالبة يشاركون في الدورة الرابعة من برنامج «سفراؤنا الدولي 2026»
‎الإمارات اليوم -

أطلقت وزارة التربية والتعليم الدورة الرابعة من برنامج «سفراؤنا الدولي 2026»، أحد أبرز البرامج الوطنية النوعية الهادفة إلى تمكين الطلبة من خوض تجارب تعليمية وثقافية عالمية، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على تمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية، واستشراف الفرص المستقبلية، والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً.

وتتوزع رحلات البرنامج على ثماني وجهات عالمية تمثل نماذج رائدة في التعليم والابتكار والتقدم العلمي، تشمل جمهورية كوريا والاتحاد الروسي واليابان وسنغافورة، والصين وكندا وماليزيا وإندونيسيا، بما يتيح للطلبة فرصة زيارة أبرز الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية العالمية، والاطلاع على أحدث التجارب والممارسات في المجالات ذات الأولوية المستقبلية.

ويشارك في البرنامج 370 طالباً وطالبة من طلبة الصفين الـ10 والـ11 من المدارس الحكومية على مستوى الدولة، موزعين ضمن 13 مجموعة من الذكور والإناث يرافقهم مشرفون أكاديميون، حيث سيتم إيفادهم ضمن برامج متخصصة، تنفذ بالتعاون مع جامعات ومؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة، بما يتيح لهم الاطلاع على أحدث الممارسات والتجارب الدولية واكتساب مهارات ومعارف نوعية تدعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية.

وأكدت وزيرة التربية والتعليم، سارة بنت يوسف الأميري، أن برنامج «سفراؤنا الدولي 2026»، يأتي في إطار توجهات الوزارة الرامية إلى إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات المستقبلية، للمنافسة والريادة في عالم سريع التغير، مشيرة إلى أن البرنامج يشكل أحد المسارات النوعية التي تترجم رؤية دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان، بوصفه الثروة الوطنية الأهم ومحرك التنمية المستدامة.

وقالت: «نحرص في وزارة التربية والتعليم على توفير تجارب تعليمية عالمية تُثري رحلة الطلبة المعرفية، وتمنحهم فرصاً حقيقية للاطلاع على أفضل الممارسات الدولية والتفاعل مع ثقافات متنوعة، بما يسهم في تنمية شخصياتهم وتعزيز قدراتهم القيادية، وترسيخ مهارات التواصل والتفكير والابتكار التي يتطلبها المستقبل».

وأضافت: «يقدم البرنامج نموذجاً نوعياً للتعلم المستدام الذي يربط المعرفة بالحياة العملية، إذ يتيح للطلبة توظيف معارفهم في بيئات دولية متنوعة، وبناء شبكات من العلاقات والخبرات التي توسع آفاقهم العلمية والثقافية، وتعزز قدرتهم على التفاعل البناء مع مجتمعهم ووطنهم».

ويهدف البرنامج إلى تعزيز جاهزية الطلبة الأكاديمية والمهنية، وتمكينهم من اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن مساراتهم المستقبلية، إلى جانب تنمية مهارات القيادة والحس بالمسؤولية، وترسيخ قدرتهم على التفاعل الإيجابي مع مختلف الثقافات والمجتمعات.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد