«اللوفر أبوظبي» يقدِّم أفلاماً مستوحاة من برنامج «فن وفيلم»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي (الاتحاد)
يدعو اللوفر أبوظبي العائلات وعشّاق السينما إلى استكشاف الروابط بين الفن والسينما من خلال برنامج «فن وفيلم»، الذي يقدم مجموعة من العروض السينمائية المجانية المستوحاة من مجموعة مقتنيات المتحف. وتُقام العروض كل يوم سبت، في الفترة من 25 يوليو الجاري إلى 22 أغسطس المقبل، حيث تدعو الجمهور إلى اكتشاف مجموعة مختارة بعناية من الأفلام العائلية المستلهمة من بعض القطع المميزة من مجموعة مقتنيات اللوفر أبوظبي. ومن خلال الجمع بين روائع السينما وتاريخ الفن، يستكشف البرنامج كيف تتجلّى السرديات، والإبداع، والتراث الثقافي عبر مختلف أشكال التعبير الفني.وتُقام العروض في مسرح المتحف، لتمثل امتداداً لتجربة الزوّار، وتمكِّنهم من التفاعل مع الأعمال الفنية من منظور السرد القصصي، والاستمتاع بمجموعة من أشهر أفلام العائلة التي حظيت بإشادة واسعة. وتشمل العروض التي تنطلق الساعة 6:00 مساءً: فيلم «علاء الدين»، المستوحى من العمل الفني «بساط مزين بالرصائع»، الذي يجسّد روعة العالم الإسلامي وزخارفه وتقاليده العريقة في فنّ السرد القصصي، حيث يكتشف لصّ شوارع، مصباحاً سحرياً يغيّر مصيره. فيلم «وول - ي» (2008)، والذي تم اختياره بالتزامن مع عرض العمل الفني «عصّارة البرتقال أ+ب» للفنان جان تانغلي، حيث يشارك الفيلم، الفنان في شغفه الكبير بالآلات والأشياء المهمَلة، وتدور قصة الفيلم الذي أصدرته استوديوهات «بيكسار» عن لمسة إنسانية غير متوقعة في قصة روبوت صغير وحيد تتمثَّل مهمته في تنظيف كوكب مهجور، قبل أن ينطلق في مغامرة غير متوقعة. فيلم «راتاتوي» (2007)، والذي تم اختياره ضمن عروض الأفلام العائلية، ويرتبط عرض الفيلم بالعمل الفني «طبيعة صامتة لحجرة المؤن»، حيث يتم الارتقاء بمكوّنات الوصفات اليومية التقليدية من خلال الإبداع الفني وإضفاء معانٍ رمزية عليها، حيث يتّبع الفيلم قصة جرذ موهوب يُدعى ريمي، يتعاون مع شاب يعمل في مطبخ في باريس لإعداد أطباق استثنائية بشكل سري.فيلم بامبي (1942)، والذي يرتبط بالعمل الفني «مشهد صيد خاص بشهر أغسطس»، حيث يقدِّم تأملاً في علاقة الإنسان بالطبيعة. وتدور هذه القصة الكلاسيكية من «ديزني»، عن رحلة نضوج غزال صغير في الغابة يكتشف مشاعر الدهشة والأسى. فيلم الأسد الملك (1994)، المستوحى من «الأسد الضخم»، وقد تم اختياره ضمن عروض الأفلام العائلية لاستكشاف الرمزية المستمرة للأسد بوصفه رمزاً للعظمة والقوة عبر الثقافات. ويتتبّع فيلم الرسوم المتحركة الشهير، قصة الأسد الشاب سيمبا، الذي يعود من المنفى ليناضل من أجل استعادة مكانه الشرعي في أرض العزة.



إقرأ المزيد