«خزام».. حضور شعري عالمي
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

سعدنا بالحضور البارز للشاعر المبدع عادل خزام، حيث تبوأ شاعرنا مكانة شعرية عالية المنسوب منذ فجر الثمانينات، ولم يزل خزام دؤوباً، يحدب في المدى الشعري الحداثي، مما أهّله للانضمام لباقة من شعراء العالم الكبار، مثل الشاعر والكاتب المسرحي النيجيري وولي سوينكا، الحائز جائزة نوبل في الآداب، والشاعر البريطاني أندرو موشن، الحاصل على لقب «شاعر البلاط» في المملكة المتحدة، لمدة عشر سنوات، والشاعرة الأميركية ريتا فرانسيس دوف، الحائزة جائزة بوليتزر، وغيرهم من شعراء العالم الكبار. ويأتي انضمام عادل خزام إلى هذه الموجة الشعرية ذات البياض الشعري اللافت، ليضع الشعر الإماراتي على منصة الشعر الإنساني، وليس غريباً هذا الأمر على الإبداع العربي عامة، والإماراتي خاصة، حيث شكّلت الإمارات في مختلف الصعد السياسية، والاقتصادية والثقافية، أيقونة تاريخية حضارية، واليوم يسمى عصرنا هذا هو عصر الإمارات، لما تقدمه الإمارات من بلاغة إبداعية مشهودة، قدمت الأثر البالغ في الوجدان العالمي، وليس أبلغ من الشعر، بما له من بصمة بالغة الأثر في قماشة اللون والشكل الحضاري على مستوى العالم، وللعرب النصيب الأبلغ في هذا الميدان، والفرسان كثر، والممسكون على جمرة البلاغة الشعرية، وضعوا ميسم الجملة الشعرية عند مرفق ومفصل، ورغم ما شاب الوجه الثقافي من وهن لأسباب مختلفة، فإن الأثر الشعري لم يزل هو الفارس ذو الصهيل الأعلى، وهو الحارس الذي يمسك بزمام المرحلة، ليذكر العالم بحضوره الشاسع.
نقول لصديقنا عادل خزام شكراً لك، لقد أفرحتنا، ووضعت في ميسم حياتنا حرقة اللهيب الإبداعي، وقلت لنا لا تتوقفوا لأن في التقدم يحدث الكمال، وأنت بهذا المنجز، صنت الحديقة الشعرية من الوهن، ورفعت الصوت عالياً لعل العالم ينصت لصوت شجي ملتهب بنبوغ الكلمة، قادم من فلذة كبد العالم «الإمارات».
 شكراً لك أخي فهذه أعظم بشارة تلقيتها، وشكراً لأنك أضأت الفؤاد بحضورك الساطع، وأمنياتنا لكل شعرائنا، بأن يحظوا بالفرح الدائم، والتقدم الذي يثري قلوبنا بالفرح. 
أمنياتنا أن تحذو البراعم حذو الأشجار العملاقة، وتحقق ما يثلج قلوب عشاق الحياة، عشاق النجاح، فالحياة شجرة أنتم المبدعون تضعون الثمرات على أغصانها، أنتم الشعراء، تكتبون قصيدتها بلغة الحلم الزاهي، أنتم ببلاغة نهجكم الشعري، تضعون الآخرين أمام مسؤولياتهم الوطنية في بناء قامة الشعر المؤثرة، والتي لا تكف عن العطاء، بما يعينه العطاء بثمراته الحداثية الرائعة.



إقرأ المزيد