جريدة الإتحاد - 7/23/2026 12:19:51 AM - GMT (+4 )
- يعني بصراحة وبذمتكم معقول «جوتي اديداس» رياضي، وفانيلة من الجمعية، و«سيجار كوهيبي» الصلب منه بقيمة الحذاء الجديد منه، ودي أتقبلها بس ما تركب، خاصة وأنه شاب لم يتعد العشرين من عمره، ويطقطق في سوق العقار كمندوب معتمد كما يقول، السيجار له ناسه، وله مقامه، يعني لا تدخن «سيجار شروت»، وأنت لابس «شورت» إلا إذا كنت في يخت، وإلا السيجار هيبة، ولا يتقبل شخصاً دون الأربعين أو واحداً مخباه فاضي، السيجار شغل واحد إنجليزي ببدلة صوف ثلاث قطع، ومعلق معطفه وقبعته على مشجب خشبي عند المدخل، وآت للمكان خصيصاً من أجل التآمر، ومدعياً الاسترخاء المسائي.
- معقول لين الحين في ناس تضع على وجهها «الكشمة ونمرتها» الذهبية عليها، وتشلّ شنطة «سامسونيت» من الثقال الكبار، خيييبه.. مال زمان أول، أيام أفلام «دارا سنغ»!
- أتعجب من محلات العطور في باريس، تريد تشتري مضرب عطر، تصف طابور علشان تدخل المحل، ونحن يتلقاك ذاك الشاب الوسيم ببدلته «البيج» الضيقة، وهو ينادي على عطوره الرخيصة، والتي عليها تنزيلات، ويريد منك أن تأخذ فكرة، وأن تتعطر من عنده غصباً عنك، خاصة بعد ما يحرجك بالسلام والتحية، ويرفع من مقامتك العليّة، فتقع في حيرة وخجل، ما تضحكني إلا «سهيلة» إن خطفت عند واحد من بياعين العطور أولئك، تجدها تتحرطم مسبقاً وتحلف: قسماً بالله إذا قالي: خذي فكرة أو أعطاني أتروح من عطره، لأصرخ في وجهه.. خذهم الله ويا عطورهم الهسّة!
- في أحد من الناس برصيص، ويموت على الفلس، وأول ما تلقاه إن سار مطعماً مع أحد عازمنه، تلقاه يصاصر النادلة متسائلاً إن كان الأكل هنا «هوم ميد» اعرف أنه ما وراه خير، وأنه من جماعة صديقنا الجاحظ، وأن اللي معاه ما بتم معاه يومين متتاليين، تلقاه كثير الرأي، ويعطي نصائح مجانية، ويقترح أماكن رخيصة يبالغ في جودة أكلها، وهدوء موقعها، وهو كله يحامي عن الذي في مخباه، حتى أنه يشعرك أنه يستخسر فيها «ريوق» الفندق المجاني، مثل هذا لو الواحد عنده خمس بنات، يحلف بالله ما يشوف عقص واحدة منهن!
إقرأ المزيد


