وكالة أنباء الإمارات - 7/23/2026 5:39:56 PM - GMT (+4 )
دبي في 23 يوليو /وام/ أكد سعادة خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن برنامج الجاهزية الوطنية "غطاريف" يمثل منصة متكاملة لإعداد الشباب للمستقبل، من خلال تزويدهم بالمهارات الحياتية والمعارف المتخصصة التي تتوافق مع احتياجات دولة الإمارات وتوجهاتها المستقبلية.
وقال النعيمي، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات /وام/ بمناسبة إطلاق البرنامج اليوم، إن اختيار المسارات التدريبية جاء بعد دراسة لاحتياجات المرحلة المقبلة، موضحاً أن البرنامج لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يركز بصورة كبيرة على تنمية المهارات الحياتية، وفي مقدمتها القدرة على التكيف مع المستقبل، ومواكبة التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن دولة الإمارات نجحت في ترسيخ مكانتها عالمياً من خلال قدرتها على تسخير التكنولوجيا لمواكبة المتغيرات، وهو ما يستوجب إعداد كوادر شبابية تمتلك الكفاءات المطلوبة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتقنيات الحديثة.
وأوضح أن البرنامج ينطلق في مرحلته الأولى باستقطاب مجموعة من خريجي الثانوية العامة، على أن يشهد توسعاً تدريجياً خلال السنوات المقبلة، مع توقعات بزيادة أعداد المشاركين عاماً بعد عام، مشيراً إلى أن البرنامج يُنفذ في مرحلته الحالية بصورة اختيارية وتجريبية، وسيخضع لتقييم شامل بعد انتهاء الدورة الأولى، بما يتيح تطوير محتواه وتحديث مساراته وفق المستجدات واحتياجات المستقبل.
ونوه إلى أن البرنامج يتمتع بالمرونة الكافية لتعديل مواده ومحاوره سنوياً، بما يضمن استمرارية توافقه مع متطلبات التنمية الوطنية، مؤكداً أن أهدافه لا تقتصر على تنمية السمات الشخصية للمشاركين، بل تمتد إلى إعدادهم لتلبية احتياجات الدولة في القطاعات الحيوية.
وأضاف أن المؤسسة الاتحادية للشباب حرصت، قبل إطلاق البرنامج، على التنسيق مع شركائها في الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، لتحديد الاحتياجات الفعلية للشباب، وبحث الحوافز التي يمكن تقديمها للمشاركين، وتشمل حوافز مرتبطة بتكوين الأسرة والزواج، والتطور المهني، وفرص التعليم، والالتحاق بالقطاعات الإستراتيجية التي تمثل أولوية لدولة الإمارات.
وأكد النعيمي أن المنتسبين إلى برنامج "غطاريف" سيكتسبون رؤية شاملة للقطاعات المستقبلية، بما يعزز جاهزيتهم لاتخاذ خيارات تعليمية ومهنية تتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة.
إقرأ المزيد


