آمنة الضحاك: إدراج «وادي الوريعة» في قائمة اليونسكو إنجاز عالمي يتوج ريادة الإمارات في صون الطبيعة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن إدراج محمية «وادي الوريعة» ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، لتصبح أول موقع إماراتي يُدرج في القائمة لقيمته الطبيعية الاستثنائية، يمثل محطة تاريخية وإنجازاً دولياً يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه دولة الإمارات لحماية الطبيعة واستدامتها.
وأكدت معاليها أن هذا الاعتراف العالمي هو ثمرة رؤية الإمارات التي تضع حماية البيئة وصون الطبيعة في صميم سياساتها التنموية، لتواصل ترسيخ مكانتها كنموذج عالمي رائد في الإدارة البيئية المتقدمة.
وقالت معاليها «نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وشعب الإمارات بمناسبة هذا الإنجاز الوطني المشرف، إن هذا الاستحقاق العالمي لمحمية «وادي الوريعة» لم يكن ليتحقق لولا رؤيتهم الحكيمة ودعمهم اللامحدود ومتابعتهم الحثيثة لترسيخ مكانة الإمارة والدولة كنموذج رائد في الاستدامة البيئية».
وأضافت «إن هذا الإنجاز الاستثنائي هو امتداد أصيل للنهج البيئي الراسخ الذي أرسى دعائمه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان«طيب الله ثراه»، وإن الحفاظ على الكائنات الحية والأنواع المهددة بالانقراض يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتنا الوطنية لتعزيز التنوع البيولوجي، وهو نهج يتوج اليوم عقوداً من العمل الدؤوب المبني على أحدث الدراسات، والأبحاث العلمية، والإمكانات الطبيعية الفريدة التي تحظى بها الدولة، ولعل هذا الالتزام يتجلى بوضوح في اتساع رقعة المحميات الطبيعية الـ 54 التي باتت تشكل نحو 19% من إجمالي مساحة الدولة، لتظل هذه المحميات، وفي القلب منها وادي الوريعة بنظامه البيئي الجبلي الاستثنائي وموارده العذبة، موئلاً آمناً يزخر بالأنواع النادرة والمهددة بالانقراض».
واختتمت معاليها «نقف اليوم بكل فخر أمام هذا الاعتراف العالمي الذي يثبت مجدداً أن دولة الإمارات لا تواكب فقط المعايير الدولية في الحوكمة البيئية، بل تقودها، وننتهز هذه اللحظة التاريخية لنبارك، ونوجه تحية شكر وتقدير عميقة لكافة فرق العمل الوطنية، من قياديين وخبراء وباحثين وكوادر ميدانية، الذين واصلوا الليل بالنهار في رحلة طويلة من الإعداد، والتوثيق، والدراسة لإبراز القيمة الاستثنائية لوادي الوريعة، إن تفانيكم وشغفكم بحماية بيئتنا هو القوة الدافعة التي تضمن بقاء إرثنا الطبيعي حيا ومزدهرا، لتتوارثه الأجيال القادمة».



إقرأ المزيد