وكالة أنباء الإمارات - 7/28/2026 10:09:35 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 28 يوليو/وام/ يشهد"صيف أبوظبي 2026" زخماً لافتاً على صعيد الفعاليات والبرامج التي تحتضنها مختلف الوجهات السياحية والثقافية والترفيهية، في موسم يجمع بين الترفيه والتعليم والثقافة، ويقدم للعائلات والأطفال والزوار تجارب متنوعة تعكس رؤية الإمارة في ترسيخ مكانتها وجهة عالمية تنبض بالحياة على مدار العام.
تتوزع الأنشطة الصيفية على المتاحف والمراكز الثقافية والمعالم التراثية والوجهات الترفيهية في أبوظبي والعين، لتشكل منظومة متكاملة تستثمر الإجازة الصيفية في تنمية مهارات الأطفال واليافعين، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية، إلى جانب توفير تجارب ترفيهية وثقافية تستقطب الزوار من داخل الدولة وخارجها.
يجسد هذا التنوع في البرامج والفعاليات نجاح أبوظبي في تقديم نموذج متكامل يجمع بين السياحة والثقافة والترفيه والتعليم، بما يعزز مكانة الإمارة وجهة عالمية توفر تجارب نوعية لجميع أفراد الأسرة، وترسخ دور الثقافة والإبداع والتراث عناصر أساسية في التنمية المستدامة وجودة الحياة.
وتواصل جزيرة ياس ترسيخ مكانتها مركزاً رئيسياً للترفيه في المنطقة، بما تضمه من وجهات عالمية تشمل عالم فيراري أبوظبي ووارنر براذرز أبوظبي وياس ووتروورلد أبوظبي وسي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي وكلايم أبوظبي، فضلاً عن الفعاليات الفنية والعروض العالمية التي تستضيفها الاتحاد أرينا، لتوفر باقة متكاملة من التجارب التي تجمع بين المغامرة والترفيه والتعليم.
وفي المقابل، يبرز المشهد الثقافي في جزيرة السعديات من خلال برامجها الصيفية التي تجمع بين الفنون والعلوم والتراث ويقدم متحف اللوفر أبوظبي معارض وجولات إرشادية وورشاً فنية وأنشطة تفاعلية للعائلات، من بينها جولة "أبرز المقتنيات والمكتشفات الجديدة" التي تعرف الزوار بأحدث الأعمال الفنية التي انضمت إلى مجموعة المتحف في تجربة تبرز تنوع الحضارات والثقافات التي يحتضنها المتحف.
ويقدم متحف الأطفال في اللوفر أبوظبي برامج تفاعلية تجمع بين التعلم واللعب، فيما يوفر متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي أنشطة تعليمية تعرف المشاركين بتاريخ الأرض وتنوعها البيئي، بينما يقدم متحف زايد الوطني رؤية شاملة لمسيرة دولة الإمارات وتراثها الحضاري من خلال مقتنياته وبرامجه التعليمية.
بدورها تشكل المنطقة الثقافية في السعديات محطة رئيسية في الموسم الصيفي من خلال مخيم "حكايتنا" الذي يتيح للأطفال رحلة تعليمية تمتد عبر متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف التاريخ الطبيعي، أبوظبي ومتحف زايد الوطني، في تجربة تجمع بين العلوم والفنون والهوية الوطنية، وتتيح للمشاركين استكشاف الطبيعة والإبداع الإنساني وتاريخ الإمارات بأساليب تفاعلية مبتكرة.
وفي إطار استثمار العطلة الصيفية في تنمية مهارات النشء أطلقت دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي سلسلة من المخيمات الصيفية في مختلف أنحاء الإمارة تستهدف الأطفال واليافعين عبر برامج في الفنون البصرية، والخط العربي، والموسيقى، والعروض الأدائية، والحرف التقليدية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، إلى جانب أنشطة تقام في المتاحف والمواقع التراثية والمراكز الإبداعية.
وتقدم مكتبات أبوظبي برنامجاً صيفياً حافلاً بورش العمل والأنشطة الإبداعية باللغتين العربية والإنجليزية، فيما تستضيف منارة السعديات والمجمع الثقافي وبيت الخط العربي مخيمات متخصصة في الرسم والطباعة والخزف والخط العربي وسرد القصص، بينما يوفر بيت العود برامج موسيقية تعرف الأطفال بآلات الموسيقى الشرقية وفنون الأداء، في حين تحتضن مكتبة أبوظبي للأطفال فعاليات متنوعة تشجع على القراءة والإبداع.
ويمتد الحراك الثقافي إلى قصر الحصن وبيت الحرفيين ومتحف المقطع والمواقع التراثية في مدينة العين ويتعرف المشاركون فيها إلى الحرف الإماراتية والعمارة التقليدية وقصص المجتمع الإماراتي من خلال ورش تطبيقية وجولات تفاعلية.
ويسلط متحف دلما الضوء على التراث البحري والتنوع البيئي للجزيرة، ويختتم متحف الأطفال موسمه الصيفي ببرنامج يستكشف تاريخ ألعاب الطاولة عبر الحضارات المختلفة.
ولا تقتصر أجواء الصيف على البرامج الثقافية، إذ توفر جزيرة الحديريات وحديقة أم الإمارات أنشطة رياضية وترفيهية وبيئية للعائلات، فيما تقدم الفنادق والمنتجعات باقات موسمية، وتتحول مراكز التسوق إلى وجهات ترفيهية متكاملة عبر العروض والفعاليات المخصصة للأطفال والعائلات.
إقرأ المزيد


