الجيش الأميركي يقصف عشرات الأهداف العسكرية في إيران
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

عواصم (الاتحاد، وكالات)

قال الجيش الأميركي، إنه شن هجمات على عشرات الأهداف التابعة لـ«الحرس الثوري» في إيران، بما في ذلك ​مراكز قيادة عسكرية ومنشآت للطائرات المسيرة، في عملية استمرت ساعتين وجاءت بعد إطلاق طهران صواريخ باليستية على القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، في بيان، أنها استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، والقدرات البحرية.
وأضافت: «تهدف هذه الضربات إلى الحد بشكل أكبر من التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأميركية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة».
وأشارت إلى أن «قوات الحرس الثوري أطلقت، في 28 يوليو، عدة صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط»، لافتةً إلى أنها اعترضت جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح.
كما نفت «سنتكوم»، ادعاءات وسائل إعلام إيرانية تدمير الحرس الثوري لمقاتلات أميركية في قاعدة استهدفتها طهران.
وفندت ادعاء أن الحرس الثوري دمر 3 طائرات مقاتلة من طراز «إف- 35» و3 طائرات أخرى خلال هجوم إيراني أخير على قاعدة جوية أميركية.
كما أكدت أن أياً من الطائرات الأميركية لم يتعرض للتدمير أو الأضرار، وأن جميع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية إما اعترضت أو فشلت في الوصول إلى المناطق المستهدفة.
ونفت «سنتكوم» أيضاً ادعاء الحرس الثوري الإيراني أن الممرات الحرة والمفتوحة عبر مضيق هرمز تشكل خطراً على السفن التجارية.
وأكدت أن المخاطر المباشرة التي تهدد السفن التجارية وطواقمها المدنية في التهديدات اللفظية ومحاولات الهجوم التي يشنها الحرس الثوري.
كما نفت «سنتكوم» أن ناقلة النفط التجارية «نورا» اخترقت الحصار الأميركي، مؤكدة أن السفينة لم تتمكن من اختراق الحصار.
وأضافت أن أكثر من 20 سفينة حربية أميركية، ومئات الطائرات، وآلاف العسكريين الأميركيين، يواصلون تنفيذ مهامهم لفرض الحصار بشكل كامل.
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام أميركية، أن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أعد خطة لحملة جوية مكثفة ضد إيران تستمر بين 10 و14 يوماً، بهدف إضعاف قدراتها الصاروخية وتقليص قدرتها على مهاجمة القوات والمصالح الأميركية في المنطقة.
وبحسب وسائل الإعلام، «يرى كوبر أن توسيع الضربات سيقلل حاجة الولايات المتحدة إلى استخدام صواريخ الدفاع الجوي».
ولم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراراً نهائياً بشأن الخطة، إذ يدرس خيار الحملة الجوية الواسعة إلى جانب تنفيذ ضربة محدودة تُبقي الباب مفتوحاً أمام المفاوضات، فيما وصف مسؤول كبير في الإدارة مزاج ترامب بأنه «تصعيدي».
وفي وقت سابق، قال ترامب إن «إيران تعلم أن الولايات المتحدة ستوجه إليها ضربة قوية للغاية رداً على استهداف القوات الأميركية في الأردن بالصواريخ الباليستية».
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين بالبيت الأبيض توعد ترامب إيران قائلاً «سنوجه لهم ضربة قوية للغاية فقد حان دورنا للرد عليهم»، وتابع «يدركون أن هذه الضربة قادمة. ويطلبون منا عدم القيام بذلك».
وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع قناة «فوكس نيوز»: «سنسحقهم تماماً، سنوجه لهم ضربات قوية، سيتلقون هزيمة ساحقة».
كما ذكر أنه اطلع على «مقطع فيديو يظهر أفراداً من الجيش الأميركي وهم يحددون الإحداثيات أثناء عملية الاعتراض».



إقرأ المزيد