فرنسا وإسبانيا تسيطران على حرائق هددت مدنا كبيرة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

سيطرت فرنسا وإسبانيا، اليوم الجمعة، على حرائق غابات هائلة كانت تهدد مدينتي بوردو ومدريد، ما أدى إلى انحسار النيران.
واجتاحت حرائق الغابات أوروبا هذا الصيف في أعقاب موجات حر متتالية حطمت الأرقام ​القياسية، مما ترك مساحات شاسعة من النباتات التي أصابها الجفاف عرضة للاشتعال، وأجبر مئات الآلاف من الناس على الفرار من منازلهم.
وفي جنوب غرب فرنسا، سمحت السلطات للسكان بالعودة إلى منازلهم بعد إعلانها السيطرة على حرائق الغابات الضخمة ⁠التي استمرت لأكثر من أسبوع.
وقالت صوفي بروكاس حاكمة إقليم جيروند، في بيان، إن أوامر الإخلاء رفعت ​في 12 منطقة غربي وجنوب غربي بوردو، مما سمح لنحو 144 ألفا من أصل ​أكثر من ‌220 ألف فرد بالعودة إلى منازلهم.
وتعد أوروبا ⁠القارة الأسرع ​ارتفاعا في درجات الحرارة على مستوى العالم، حيث تؤكد الدراسات العلمية الحديثة أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية هو السبب وراء الظروف الحارة والجافة التي شهدتها القارة خلال الأشهر الأخيرة.
وعرضت أعمدة الدخان والرماد، التي انبعثت في الغلاف الجوي خلال الأسابيع القليلة الماضية، ملايين الأشخاص لتلوث الهواء. وأبدى العلماء قلقهم بشكل خاص إزاء ​انبعاثات الجسيمات الدقيقة، المعروفة باسم بي إم 2. 5، التي ترتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية وسرطان الرئة ومشاكل الجهاز التنفسي.
ورفعت إسبانيا، أمس ⁠الخميس، حالة الطوارئ الوطنية في مدريد وأفيلا بوسط البلاد وأعادت السيطرة إلى السلطات الإقليمية ​مع تحسن الأوضاع. وظلت فرق الإطفاء في حالة تأهب تحسبا لاندلاع حرائق جديدة اليوم الجمعة، في حين ظل ألف شخص تقريبا من سبعة تجمعات سكنية في بيلايوس دي لا بريسا وسان مارتن دي فالديجليسياس بمنطقة العاصمة غير قادرين على العودة إلى منازلهم.
وإلى الشرق من ذلك، استمر حريق في "لا فال دوشو" بإقليم كاستليون مشتعلا، لكنه لم ينتشر منذ 48 ساعة. ​ولا يزال نحو سبعة آلاف من السكان بلا مأوى، لكن عاد نحو ألف ​شخص إلى منازلهم.



إقرأ المزيد