رئيس «التعاون» الفلسطينية: «زايد للأخوّة الإنسانية» تضع الإنسان في قلب العمل التنموي
‎الإمارات اليوم -

أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة «التعاون» الفلسطينية، الدكتور نبيل هاني القدومي، أن جائزة زايد للأخوّة الإنسانية تفتح آفاقاً جديدة للجهود الإنسانية، التي تضع الإنسان في قلب العمل التنموي.

وقال: «إن تكريم المؤسسة بجائزة زايد للأخوّة الإنسانية، في فبراير الماضي، يُجسّد نهجها الذي يضع الإنسان في صلب العمل التنموي، وهو ما مكّننا من ترك بصمة واضحة في حياة أكثر من مليون شخص سنوياً في مختلف مناطق فلسطين».

وذكر أن الأشهر الستة التي تلت تكريم مؤسسة التعاون بجائزة زايد للأخوّة الإنسانية، أثبتت أن التقدير الحقيقي يكمن في قدرة الجائزة على تعميق الأثر، وبناء الشراكات، وفتح آفاق جديدة للنهوض بالجهود الإنسانية.

وأشار إلى أن المؤسسة أطلقت في غزة مشروع مساحات التعلّم المؤقتة، الذي وفّر بيئة مناسبة للتعلّم لـ3200 طفل في سن الدراسة، موضحاً أنه في وقت حُرم آلاف الأطفال من أبسط مقومات الحياة الطبيعية، تحوّلت هذه المساحات إلى أماكن تمنحهم فرصة للتعلّم، والتعافي النفسي، واستعادة الأمل بالمستقبل، حيث كتب هذا المشروع فصلاً جديداً من التزام المؤسسة التاريخي بالاستثمار في التعليم، باعتباره إحدى أهم ركائز تعزيز الصمود وحماية الأجيال القادمة.

وتحدثت والدة (منّة)، وهي فرد من عائلة من آلاف العائلات المستفيدة من مبادرة المؤسسة في غزة، قائلة: «بعد أن التحقت (منّة) بأحد مراكز التعلم التي تدعمها المؤسسة، لاحظنا تغيّراً كبيراً لديها، حيث صارت أكثر انفتاحاً وقدرة على التحدث بما تشعر به، واستعادت شيئاً من نورها الداخلي»، وتابعت: «هذه المشروعات لا تقدم التعليم فقط، بل تمنح الأطفال أملاً جديداً، وتُمكّنهم من بناء أنفسهم من جديد».

وأكدت الطالبة إسراء ثوابتة أن المشروع لم يمنحهم مكاناً للتعلّم فحسب، بل مساحة آمنة للاستمرار رغم كل التحديات، وقالت: «في وقت كان تعليمنا مهدداً، ساعدنا هذا المشروع على مواصلة التعلّم، والتمسك بأحلامنا».

وعبّر أحد الطلاب عن حلمه بأن يصبح صحافياً يوماً ما، ليحكي قصة غزة للعالم، ويضمن ألّا يُنسى أهلها أبداً.

من جانبه، قال مدير عام مؤسسة التعاون الفلسطينية، الدكتور طارق أمطيرة، إن جائزة زايد للأخوّة الإنسانية، أسهمت في تعزيز حضور المؤسسة على المستوى الدولي، وفتحت المجال أمام فرص جديدة للتعريف برسالتها وبرامجها.

وشهدت الأشهر الماضية اهتماماً متزايداً بعمل المؤسسة، بما في ذلك دعوات لعرض تجربتها في دول عدة، الأمر الذي عزّز من فهم الشركاء والجهات الداعمة للدور الذي تؤديه في مجالات متنوعة، شملت التعليم، والرعاية الصحية، والتنمية الاقتصادية، والحفاظ على الهوية والتراث الثقافي، والدعم الإنساني.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد