دراسة علمية .. سكر "الفركتوز" قد يسهّل انتشار الخلايا السرطانية
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

واشنطن في 7 أغسطس /وام/ كشفت دراسة علمية جديدة أن نوعا شائعاً من السكر، يُعرف باسم "الفركتوز"، قد يلعب دورا غير متوقع في مساعدة بعض الخلايا السرطانية على الانفصال والانتشار داخل الجسم.

أجرى الدراسة باحثون من معهد "ويستار" في فيلادلفيا ، حيث درسوا ما يحدث للخلايا السرطانية التي تنجو من العلاج الكيميائي. ووجدوا أن هذه الخلايا، رغم توقفها عن النمو والانقسام، لا تصبح خاملة تماما، بل تستمر في إطلاق مواد يمكن أن تؤثر في الخلايا السرطانية القريبة منها.

وأوضح الباحثون أن "الفركتوز" لا يعمل فقط كمصدر للطاقة، كما هو معروف، بل يمكن أن يعمل أيضا كـ"رسالة" ترسلها الخلايا السرطانية إلى بعضها البعض، فتدفع الخلايا المجاورة إلى الانفصال عن الورم الأصلي، وهي خطوة مهمة في عملية انتشار السرطان.

وركزت الدراسة على سرطان المبيض، الذي يعد من السرطانات التي يصعب علاجها بسبب قدرته على العودة بعد العلاج وانتشاره إلى مناطق أخرى من الجسم.

و قام الباحثون بفحص المواد التي تطلقها الخلايا السرطانية التي نجت من العلاج الكيميائي، ثم اختبروا تأثيرها على خلايا أخرى. ووجدوا أن هذه المواد وحدها كانت قادرة على جعل الخلايا السرطانية أكثر قدرة على الانفصال والحركة.

وبعد تحليل هذه المواد، توصل الفريق إلى أن الفركتوز هو أحد العناصر الرئيسية التي تسبب هذا التأثير، فعندما تطلق الخلايا الناجية "الفركتوز" في محيطها، تستجيب الخلايا السرطانية القريبة منه وتصبح أقل التصاقا ببعضها، ما يسهل انتقالها إلى أماكن أخرى في الجسم.

و لا تشير الدراسة إلى أن تناول السكر يؤدي مباشرة إلى الإصابة بالسرطان، لكنها تطرح تساؤلات حول تأثير الاستهلاك المرتفع لبعض أنواع السكريات، خصوصا الفركتوز الموجود بكميات كبيرة في المشروبات المحلاة والأطعمة المصنعة، على سلوك الأورام الموجودة مسبقا.

وأكد الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على المرضى قبل معرفة ما إذا كانت تقليل كميات الفركتوز في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في علاج سرطان المبيض أو الحد من انتشاره.

-خلا-



إقرأ المزيد