جريدة الإتحاد - 8/12/2026 2:16:16 PM - GMT (+4 )
علي معالي (أبوظبي)
يكثّف منتخبنا الوطني لكرة السلة تحضيراته في معسكره الخارجي المقام في صربيا، والذي بدأ في الثالث من أغسطس الجاري وحتى 21 من الشهر نفسه، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد قبل خوض منافسات الدور الأول من التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى كأس آسيا 2029، والتي تستضيف دبي منافسات مجموعتها الأولى نهاية أغسطس الجاري.
ويعمل الجهاز الفني بقيادة الدكتور منير بن الحبيب، على الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل العودة إلى الدولة، حيث يستهل منتخبنا مشواره في التصفيات بمواجهة نيبال يوم 26 أغسطس، على صالة نادي شباب الأهلي، ضمن المجموعة الأولى التي تضم كذلك البحرين والكويت وسلطنة عُمان ونيبال.
وتضم قائمة منتخبنا في المعسكر الخارجي 15 لاعباً، هم: قيس عمر، عمر العامري، حامد عبداللطيف، أحمد عبداللطيف، محمد أسد، جاسم محمد، راشد ناصر، حسن عبدالله، مامادو، حمد محمد عاشور، حمد محمد البلوشي، سيف حامد، عبدالعزيز خليفة، راشد أيمن، وخليفة خليل.
ويحرص عبداللطيف الفردان، رئيس الاتحاد ورئيس بعثة المنتخب في صربيا، علي متابعة برنامج الإعداد والاطمئنان على سير المعسكر والاحتياجات الخاصة بالمنتخب، قبل العودة إلى دبي لخوض الاستحقاق الآسيوي.
ويتضمن البرنامج التدريبي للمنتخب عملاً مكثّفاً على الجانبين البدني والفني، حيث يخوض اللاعبون تدريبات على فترتين يومياً، فيما تشهد بعض الأيام ثلاث حصص تدريبية، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الانسجام والتفاهم بين عناصر المنتخب.
ويتخلّل المعسكر خمس مباريات تجريبية أمام فرق صربية، تمثّل فرصة مهمة للجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين والوقوف على التشكيلة الأنسب قبل الدخول في المباريات الرسمية.
وكان اختيار صربيا لإقامة المعسكر جزءاً من خطة الإعداد، التي تستهدف توفير احتكاك قوي للمنتخب، خصوصاً أن المرحلة المقبلة تتطلب جاهزية بدنية عالية، في ظل خوض مباريات رسمية متقاربة خلال فترة زمنية قصيرة.
أكد راشد النقبي، مدير المنتخبات الوطنية لكرة السلة، أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية، مشيراً إلى أن الجهازين الإداري والفني يعملان على توفير أفضل الظروف أمام اللاعبين قبل انطلاق التصفيات، وأن الأمور تسير بصورة جيدة في المعسكر، وهناك التزام كبير من اللاعبين بالبرنامج التدريبي، وهدفنا الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل العودة إلى دبي.
وأضاف: «المباريات التجريبية أمام الفرق الصربية تمثل جزءاً مهماً من الإعداد، لأنها تمنح الجهاز الفني فرصة للوقوف على مستوى اللاعبين ومعالجة الأخطاء ورفع درجة الانسجام».
إقرأ المزيد


