الرئيس الفلبيني يدين حادثة إطلاق النار في مدرسة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أدان الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، بشدة، حادث اقتحام طالب في مدرسة ثانوية، يحمل سلاحين ناريين، مدرسة بحرم جامعة خاصة جنوبي البلاد وإطلاقه النار على زميله، قبل أن يطلق النار على نفسه، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) .

وقالت (د ب أ) إن ماركوس أمر الأجهزة الأمنية بإجراء تحقيق شامل لكشف ملابسات الحادث.

ونقلت (د ب أ) عن ماركوس قوله في بيان نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "مدارسنا هي الأماكن التي نأتمنها على أطفالنا ليتعلموا وينموا ويحلموا بمستقبلهم، وعليه يجب أن تكون من بين أكثر الأماكن أمانًا في وطننا".

وقال خيمر أدان أولاسو، رئيس بلدية زامبوانجا، في وقت سابق  إن المشتبه به يبدو أنه كان يضع كاميرا مثبتة بسترته كي يبث الهجوم على الهواء مباشرة في المدرسة الثانية الواقعة بحرم جامعة أتينيو دي زامبوانجا بمدينته. وأضاف أن شخصين آخرين أصيبا في الحادث.

وأطلق المشتبه به النار في البداية على أحد المعلمين،ولكن لم يتضح ما إذا كان أصيب أم لا. ونقلت إذاعة "دي زد بي بي" عن أولاسو القول إنه أطلق النار بعد ذلك على زميل لقي حتفه، قبل أن يطلق النار على نفسه. وجري إجلاء مئات الطلاب إلى مكان آمن.

 

وقال قائد الشرطة الوطنية، الجنرال خوسيه ميلينسيو نارتاتيز جونيور: "تعمل السلطات حاليا على تحديد ملابسات الحادث".

 



إقرأ المزيد