جريدة الإتحاد - 8/18/2026 9:19:02 PM - GMT (+4 )
قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، اليوم الثلاثاء، إن 42 طفلاً على الأقل أصيبوا نتيجة انفجار في مدرسة بالعاصمة كابول، أمس الاثنين، دون تقديم تفاصيل حول سبب الانفجار.
وكان خبير الأمم المتحدة المعني بشؤون أفغانستان ريتشارد بينيت قد أدان، في وقت سابق، الهجوم "المشين" في منطقة دشت برجي (غرب) والتي سبق أن استهدفتها هجمات عدة.
وتتراوح أعمار جرحى الانفجار بين تسعة أعوام و14 عاماً، وفق ما أفادت به البعثة الأممية.
وصرّح متحدث باسم البعثة لوكالة "فرانس برس": "لم تُؤكد البعثة بعد ملابسات الانفجار"، مشيراً إلى وجود "تقارير متضاربة عن كونه هجوماً استهدف المدرسة، أو ذخيرة غير منفجرة".
وتسببت عقود من النزاعات في انتشار الذخائر غير المنفجرة في أنحاء أفغانستان، ما يجعلها الثالثة عالمياً من حيث عدد الضحايا الناجمين عنها، بحسب الأمم المتحدة.
وقالت مديرية تنسيق الإجراءات المتعلقة بالألغام في أفغانستان، والتي تولت عمليات التحقيق في موقع الحادثة، إن قنبلة يدوية انفجرت في المدرسة بعد ظهر الاثنين، وهو ما يتطابق مع التفاصيل التي قدّمتها شرطة كابول في وقت سابق.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان: "ندعو إلى فتح تحقيق لتحديد ملابسات هذه الحادثة. يجب أن تبقى المدارس والمراكز التعليمية آمنة".
ووقع الانفجار في مدرسة ابتدائية خاصة للبنين والبنات، بالتزامن مع انصراف الطلاب، وفق ما ذكرت سيدة من سكان المنطقة.
وقالت السيدة لـ"فرانس برس"، طالبة عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية: "بحسب ما رأيت، أصيب الأطفال الذين كانوا داخل فناء المدرسة، بينما نجا من غادروا المدرسة".
وتابعت أن الأطفال المصابين نُقلوا في عربات إسعاف وسيارات خاصة، مضيفة: "كان عدد المصابين كبيراً إلى درجة أنني لم أستطع إحصاءهم".
من جانبها، نشرت المدرسة رسالة على صفحتها في فيسبوك تطلب فيها "الدعاء للمصابين"، دون أن تقدّم تفاصيل إضافية.
وأبلغت شرطة كابول عن انفجار قنبلة يدوية في مدرسة، أسفر عن إصابة عدد من الأطفال بجروح طفيفة.
وقال خالد زدران، المتحدث باسم الشرطة، في وقت متأخر من مساء الاثنين: "وصلت الفرق المختصة إلى موقع الحادث، ويجري التحقيق فيه".
وشهدت منطقة دشت برجي عدة تفجيرات دامية، من بينها تفجير سيارة مفخخة أمام مدرسة للبنات عام 2021، أسفر عن مقتل 90 شخصاً على الأقل وإصابة المئات.
إقرأ المزيد


