جريدة الإتحاد - 8/18/2026 9:44:55 PM - GMT (+4 )
دبي (الاتحاد) أعلن معرض الشرق الأوسط للطاقة عن إطلاق المخطط الكامل لأرضية المعرض في نسخته الخمسين، مع تأكيد مشاركة 1,528 شركة عالمية في قطاع الطاقة كجهات عارضة.
ويُقام المعرض تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدعم كامل من حكومة دبي، خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي.
وتضم نسخة هذا العام شركات عالمية بارزة، من بينها شل، ودوكاب، ورييلو يو بي إس، وتي بي إي إيه، والإمارات للمحولات، وإيه إي سولار، وترينا ستوريدج، وكابلات جدة، وتي إي كونيكتيفيتي، وكيرلوسكار، إلى جانب أكثر من 1,500 جهة مصنّعة تمثّل مختلف قطاعات منظومة الطاقة.
وتعكس هذه المشاركة الشاملة مختلف مكونات قطاع الطاقة، بدءاً من نقل وتوزيع الطاقة وتخزينها، وصولاً إلى الحلول الذكية والطاقة الاحتياطية ومصادر الطاقة المتجدّدة، بما يسهم في توفير منظومة متكاملة من المنتجات والحلول المعروضة في أرضية المعرض.
ويمثّل المشترين المشاركين في المعرض ضمن «نادي الطاقة» مشاريع طاقة قيد التنفيذ بقيمة تتجاوز 98 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، في مؤشر على مستويات قياسية من القوة الشرائية التي يشهدها معرض الشرق الأوسط للطاقة، والذي شهد حتى الآن تسجيل أكثر من 30 ألف زائر لحضور دورته الخمسين.
وقال تريفور دوشارم، رئيس شركة جلوبال سي إم إكس، المؤسسة الاستشارية الاستراتيجية المعروفة، إن الحدث يأتي في مرحلة محورية بالنسبة إلى القطاع، في ظل مواصلة تطور الاستثمارات في الطاقة والعلاقات التجارية وتطوير البنية التحتية.
وأضاف: «يأتي معرض الشرق الأوسط للطاقة في التوقيت المناسب تماماً. وبالنسبة إلى كل من يركّز على ترسيخ مكانته في منظومة الطاقة الجديدة، سواء من خلال توجيه رؤوس الأموال، أو تطوير الأصول، أو ربط الأسواق عبر أطر موثوقة للتعاون الحكومي بين الدول، فإن هذا هو المكان الذي ينبغي أن يكون فيه».
وتدعم المعرض خمسة مؤتمرات متخصّصة يشارك فيها 250 متحدثاً، لمناقشة أبرز الموضوعات التي تشكّل مستقبل قطاع الطاقة اليوم، بما في ذلك توليد الطاقة، وشبكات الكهرباء، وتخزين الطاقة، وكفاءة الطاقة، إلى جانب الطلب المتنامي على الطاقة الناتج عن مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتمتد هذه النقاشات من منصات المؤتمرات إلى أرضية المعرض، بما يتيح تحويل الرؤى والأفكار إلى فرص للتواصل والتعاون والأعمال.
ومن جهته قال مارك رينغ، مدير معرض الشرق الأوسط للطاقة: «بعد مرور خمسين عاماً، لا يزال معرض الشرق الأوسط للطاقة أكبر تجمع لقطاع الطاقة في المنطقة. ويعكس المخطط الذي نطلقه اليوم اختيار 1,528 شركة للمشاركة في دبي خلال سبتمبر المقبل. ومن الواضح أن القطاع قد حسم خياره».
وفي تعليقها على نسخة هذا العام من معرض الشرق الأوسط للطاقة، قالت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «في الوقت الذي تواصل فيه الإمارة مسيرتها نحو تحقيق هدف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة المتمثل في إنتاج 100% من احتياجاتها من الطاقة من مصادر نظيفة بحلول عام 2050، يوفر معرض الشرق الأوسط للطاقة منصة تجمع قطاع الطاقة العالمي لتبادل المعرفة والابتكار وبناء الشراكات، ونتطلع إلى مواصلة العمل مع منظمي المعرض والترحيب بالعارضين والمتحدثين والزوّار من مختلف أنحاء العالم».
إقرأ المزيد


