جريدة الإتحاد - 8/21/2026 3:41:13 PM - GMT (+4 )
أبوظبي (الاتحاد)
اختتم مهرجان «الشيخ زايد الصيفي 2026»، في منطقة الوثبة بأبوظبي، فعاليات نسخته الأولى، بعد رحلة امتدت 46 يوماً، نجحت في تحويل الإجازة الصيفية إلى مساحة واسعة للتعلّم والابتكار واكتشاف المواهب، في تجربة جمعت المعرفة، والترفيه، والرياضة، والموروث الوطني، تحت سقف واحد، وقدمت نموذجاً إماراتياً مختلفاً للاستثمار في الإنسان وصناعة المستقبل. جاءت حصيلة النسخة الأولى لتعكس حجم الإقبال على التجربة، إذ تجاوز عدد المسجلين 20 ألف طالب وطالبة من أكثر من 79 جنسية، فيما شارك فعلياً أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة في البرامج والفعاليات المختلفة.
على مدار 46 يوماً، أقيمت 8096 ورشة عمل، بواقع 44 ورشة وفاعلية تم تقديمها موزعة على 4 حصص يومياً، في رقم يعكس كثافة المحتوى الذي قدمه المهرجان وتنوعه. ولم تكن قيمة التجربة في الأرقام، بل في تنوع مساراتها، إذ تحولت قاعات المهرجان إلى مختبر صيفي مفتوح، ينتقل فيه المشاركون بين الذكاء الاصطناعي، والابتكار الرقمي، والرياضة، والتراث، والصحة، والإعلام الإبداعي، والترفيه، ضمن بيئة تعليمية حديثة وآمنة. حضر المستقبل بقوة من خلال برامج الذكاء الاصطناعي، وهندسة الأوامر، والتعلم الآلي، والروبوتات، والرؤية الحاسوبية، والواقعين المعزّز والافتراضي، إلى جانب الأمن السيبراني، وتصميم المواقع، والطائرات من دون طيار، والطباعة ثلاثية الأبعاد، في مسارات استهدفت نقل المشاركين من مجرد استخدام التكنولوجيا إلى فهمها وتطوير حلول من خلالها.
وفي موازاة التكنولوجيا، حافظ المهرجان على ارتباط الأجيال بالهوية الإماراتية، من خلال برامج التراث و«السنع»، وآداب المجالس، والضيافة، والحِرف التقليدية، وركوب الخيل، والإبل، والذاكرة الوطنية، ليقدّم معادلة تجمع أدوات المستقبل مع الاعتزاز بالجذور والموروث. امتدت التجربة إلى الإعلام وصناعة المحتوى، عبر ورش السرد القصصي، والإلقاء، والخطابة، والتمثيل الصوتي، والرسوم المتحركة، ومواجهة الكاميرا، بينما شكّل النشاط الرياضي ركناً رئيساً بـ8 رياضات، من بينها كرة القدم، الجودو، الجيوجيتسو، الشطرنج، القوس، والسهم، وصولاً إلى تجربة التزلج، والهوكي في قلب الصيف.
واكب المهرجان احتياجات الأسرة أيضاً، قبل انطلاق العام الدراسي، عبر «مهرجان العودة إلى المدارس» بالتعاون مع «لولو»، الذي جمع الزي المدرسي، والحقائب، والقرطاسية، والأجهزة والتقنيات التعليمية في وجهة واحدة، إلى جانب المنح الدراسية والمكافآت والجوائز والأنشطة التفاعلية للأطفال. واكتملت التجربة بمنظومة ترفيهية ومجتمعية شملت «الوثبة وندر لاند»، ومهرجان الوثبة للرطب، وفعاليات الأسر المنتجة، مع توفير الحافلات المجانية والقاعات المغطاة والمكيفة وشهادات المشاركة، بما جعل الحدث تجربة صيفية متكاملة للطلبة وأسرهم.
إقرأ المزيد




