مشاركون: «شباب الطاقة النظيفة» عزز المعارف النظرية والتطبيقية حول الاستدامة والابتكار
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

دبي (الاتحاد)
 أشاد المشاركون في الدورة السادسة من برنامج «شباب الطاقة النظيفة» التي نظمها مركز الاستدامة والابتكار التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي، بدور البرنامج في تطوير مهاراتهم ومعارفهم النظرية والعملية في مجال الاستدامة والطاقة النظيفة والمتجددة، وتعريفهم بأحدث المستجدات والتقنيات المبتكرة في هذا المجال. 
وأثنى المشاركون على البيئة التفاعلية الإيجابية التي ميزت مختلف فعاليات البرنامج، مما عزز لديهم روح المسؤولية الجماعية والفريق الواحد، ورسخ شغفهم بالعلوم والابتكار والهندسة والاستدامة.

ولفت المشاركون إلى أهمية الدور الذي يؤديه مركز الاستدامة والابتكار، بوصفه منصة وطنية وعالمية لتمكين الشباب وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، وتعظيم مساهمتهم البنّاءة في تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2050.

  •  

وحول المحفزات التي دفعته إلى المشاركة في البرنامج، والمعارف التي اكتسبها خلال مشاركته، قال سيف علي البلوشي: «اكتسبت فهماً أعمق حول أنظمة الطاقة الشمسية، وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS)، والحلول الذكية للطاقة، كما طوّرت مهاراتي في التفكير المستدام والعمل الجماعي، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي من خلال الورش والزيارات الميدانية إلى مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية ومركز الاستدامة والابتكار ومعرض الشراع، مما زاد شغفي بمجال الطاقة النظيفة».
بدورها، قالت ريم علي الشميلي: «قبل البرنامج كنت أرى الاستدامة مقتصرة فقط على قطاع الطاقة، أما الآن فأصبحت أؤمن بأنها جزء جوهري من جميع جوانب حياتنا، لقد غير البرنامج طريقة تفكيري، وأصبح هدفي هو تصميم حلول هندسية مبتكرة تجمع بين التكنولوجيا والاستدامة لبناء مستقبل أكثر استدامة».
وقالت سارة خلفان الشامسي: «أؤمن أن مستقبل الوظائف سيكون مرتبطاً بالاستدامة والطاقة النظيفة، وأردت أن أبدأ من الآن في بناء معرفتي بهذا المجال. بالنسبة لي، المشاركة في البرنامج خطوة صغيرة اليوم قد تفتح فرصاً أكبر في المستقبل، لقد أسهم البرنامج في توسيع آفاق رؤيتي نحو الاستدامة، وصرت أدرك أن الاستدامة مجموعة من القرارات اليومية والتقنيات التي تُحدث فرقاً حقيقياً».
من جانبه، قال راشد أحمد الملا: «توسعت معارفي حول أحدث تقنيات الطاقة النظيفة، وتعلمت كيفية تقييم الحلول المستدامة وربطها بالتطبيقات العملية في قطاع الطاقة، كما أدركت أن الاستدامة ليست مجرد توجه بيئي، بل منظومة متكاملة تجمع بين الكفاءة والابتكار والجدوى الاقتصادية، وأن للشباب دور مهم في تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة».
من ناحيتها، قالت أنوار بدر الحبسي: «ساعدتني المشاركة في البرنامج على اختيار توجهي المهني في مجالي الاستدامة والابتكار، واكتسبت خلال مشاركتي معلومات قيّمة وتجارب تفاعلية حول الطاقة النظيفة والتكنولوجيا، مما وضح لي مجالات شغفي المهني والمعرفي».
وقالت مريم عبد الرحمن جمعة: «رأيت عن كثب كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تتحول إلى حلول عملية وتطبيقية على أرض الواقع، وهذا عزز قدرتي على تحليل التحديات البيئية بطريقة أعمق. كما أتاح لي البرنامج مساحة للتفاعل مع الخبراء والمهتمين في مجال الاستدامة، وترسيخ مهاراتي في التواصل والعمل المشترك، إلى جانب تعزيز وعيي حول مسؤوليتنا المشتركة إزاء دعم الطاقة النظيفة».
من ناحيتها، قالت الهنوف راشد القايدي: «أسهم البرنامج في إعادة تشكيل رؤيتي للاستدامة والطاقة النظيفة، كما عزز إيماني بأن الابتكار هو المحرك الحقيقي للتغيير، وأن تمكين الشباب بالعلم والخبرة هو الأساس لبناء مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة، وستبقى هذه التجربة علامة فارقة في مسيرتي، ودافعاً لمواصلة التعلم والمساهمة في إيجاد حلول مستدامة تحدث أثراً حقيقياً في المجتمع».
وقالت علياء محمد أحمد: «هدفت من مشاركتي إلى اكتشاف مجال الاستدامة عن قرب وفهم أثره في حياتنا العملية والمهنية، وأطمح إلى توسيع معرفتي واستكشاف الفرص المستقبلية في هذا المجال، لأنني أؤمن بأن الاستدامة أصبحت اليوم أسلوب حياة وليست مجرد خيار».

 



إقرأ المزيد