وكالة أنباء الإمارات - 8/24/2026 9:35:00 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 24 أغسطس /وام/ اختتم مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026 فعاليات نسخته الأولى بمنطقة الوثبة بأبوظبي بعد رحلة امتدت 46 يوماً، نجح خلالها في تحويل الإجازة الصيفية إلى مساحة متكاملة للتعلم والابتكار واكتشاف المواهب، من خلال تجربة جمعت المعرفة والترفيه والرياضة والموروث الوطني تحت سقف واحد، وقدمت نموذجاً فريدا للاستثمار في الإنسان وصناعة المستقبل.
أقيم المهرجان تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الذي أكد منذ انطلاقته أن الاستثمار في الأجيال هو الاستثمار الحقيقي لصناعة المستقبل.
وعكست النسخة الأولى حجم الإقبال على المهرجان، إذ تجاوز عدد المسجلين 20 ألف طالب وطالبة من أكثر من 79 جنسية، فيما شارك فعلياً أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة في البرامج والفعاليات المختلفة.
وعلى مدار 46 يوماً، نظم المهرجان 8096 ورشة عمل وفعالية، بواقع 44 ورشة وفعالية يومياً موزعة على أربع حصص، بما عكس كثافة المحتوى وتنوع البرامج المقدمة للمشاركين.
وشكلت قاعات المهرجان مختبراً صيفياً مفتوحاً جمع بين الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي والرياضة والتراث والصحة والإعلام الإبداعي والترفيه، ضمن بيئة تعليمية حديثة وآمنة.
فيما تضمنت البرامج مجالات الذكاء الاصطناعي، وهندسة الأوامر، والتعلم الآلي، والروبوتات، والرؤية الحاسوبية، والواقعين المعزز والافتراضي، والأمن السيبراني، وتصميم المواقع، والطائرات من دون طيار، والطباعة ثلاثية الأبعاد، بهدف تمكين المشاركين من فهم التكنولوجيا وتطوير حلول مبتكرة من خلالها.
وفي موازاة ذلك، عزز المهرجان ارتباط الأجيال بالهوية الإماراتية من خلال برامج التراث و«السنع»، وآداب المجالس والضيافة، والحرف التقليدية، وركوب الخيل والإبل، والذاكرة الوطنية، ليجمع بين أدوات المستقبل والاعتزاز بالموروث الوطني.
وامتدت البرامج إلى مجالات الإعلام وصناعة المحتوى، عبر ورش السرد القصصي، والإلقاء، والخطابة، والتمثيل الصوتي، والرسوم المتحركة، ومهارات مواجهة الكاميرا.
وشكل النشاط الرياضي محوراً رئيسياً من خلال ثماني رياضات، شملت كرة القدم، والجودو، والجيوجيتسو، والشطرنج، والقوس والسهم، إلى جانب التزلج والهوكي.
وواكب المهرجان احتياجات الأسر استعداداً للعام الدراسي، عبر «مهرجان العودة إلى المدارس» بالتعاون مع «لولو»، الذي وفر الزي المدرسي، والحقائب، والقرطاسية، والأجهزة والتقنيات التعليمية في وجهة واحدة، إلى جانب المنح الدراسية، والمكافآت، والجوائز، والأنشطة التفاعلية للأطفال.
واستكملت التجربة بمنظومة ترفيهية ومجتمعية شملت «الوثبة وندر لاند»، ومهرجان الوثبة للرطب، وفعاليات الأسر المنتجة، مع توفير الحافلات المجانية، والقاعات المغطاة والمكيفة، وشهادات المشاركة، بما وفر تجربة صيفية متكاملة للطلبة وأسرهم.
وبين أكثر من 20 ألف مسجل، وأكثر من 10 آلاف مشارك، و8096 ورشة عمل، جسدت النسخة الأولى من مهرجان الشيخ زايد الصيفي نموذجاً للاستثمار في الإنسان، عبر توفير بيئة أتاحت للطلبة التعلم والابتكار، وممارسة الرياضة، والتعرف إلى التراث الوطني، واكتشاف مواهبهم، لتختتم الوثبة صيف 2026 بتجربة أولى ناجحة تفتح آفاقاً أوسع لبناء أجيال المستقبل.
إقرأ المزيد


