جريدة الإتحاد - 8/27/2026 10:38:58 PM - GMT (+4 )
تستمر فرق الإنقاذ في نيبال، اليوم الخميس، في البحث عن مئات الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين، بعدما اجتاحت فيضانات مدمرة وسيول منطقة وجرفت قرى بأكملها، فيما ارتفعت حصيلة القتلى إلى 389 شخصا على الأقل.
وحذّر خبراء من خطر وقوع مزيد من الفيضانات، غداة الكارثة التي وقعت الأربعاء عندما اجتاحت مياه متجمدة وأوحال بلدات بأكملها مثل موجة تسونامي، أغرقت منازل ودمرت جسورا وسدودا جارفة معها المركبات كما لو كانت ألعابا.
ومن بين المفقودين العديد من السياح وهواة المشي لمسافات طويلة في الدولة الواقعة في الهيملايا.
وتسابق فرق الطوارئ الزمن لإنقاذ ناجين من المناطق المتضررة، فيما يستعين الجنود النيباليون بكلاب مدربة للبحث عن جثث مدفونة في الأوحال.
وقال أومكار جوشي، وهو موظف جمارك نيبالي يبلغ 35 عاماً تم إنقاذه من قمة تل في بلدة "تيمور" الحدودية "إنها مقبرة هائلة. لم يبقَ سوى الرمال والحصى المشبعة بالدماء".
وأعلنت الشرطة النيبالية العثور على 389 جثة.
ولا يزال 910 أشخاص آخرين بينهم 517 سائحا أجنبيا، في عداد المفقودين.
وتعهّد باليندرا شاه رئيس الوزراء النيبالي، الذي زار مناطق من الأكثر تضرّرا اليوم الخميس، بتسخير كل الإمكانات لمواجهة الكارثة، قائلا إنّ "الألم والخسارة اللذين تعرّضتم لهما ليسا بالأمر الهيّن، لكنني أؤكد لكم أنكم لستم وحدكم، فالدولة تقف بجانبكم بكل ما تملك من وسائل وإمكانات".
ومن بين الأجانب الذين تعذّر التواصل معهم أشخاص من أستراليا وبريطانيا وماليزيا وهولندا والبرتغال وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة والولايات المتحدة وكندا وأوكرانيا وألمانيا وروسيا، وفق مجلس السياحة النيبالي.
إقرأ المزيد


