جريدة الإتحاد - 8/28/2026 12:21:35 AM - GMT (+4 )
التوعية المجتمعية في اجتماع الشراكة بين وزارة الأسرة، والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، لهي العمود الفقري لصناعة مجتمع صحي، سنامه الوعي بأهمية الإنسان كقاسم مشترك في البناء والتطوير، لمشتركات وطنية، تهدف إلى القيام بالدور المحوري نحو وطن الإنسان فيه هو الديدن. وعلامة التميز بين في بناء حضارة عصرية، يقودها الوعي ويرعى قيمها وطن يسير في خطوات واثقة، شيمتها القوة، والصمود في وجه تغيرات الزمن، وتحولات الحياة. وبذلك تنهض الإمارات بمؤسساتها الوطنية، التي يقودها شباب من هذا الوطن آمنوا بأن الحياة شجرة، نحن الذين نضع الثمرات على أغصانها، ونحن الذين نلون أوراقها بخضرة القلوب اليافعة، والوعي الواسع، والإدراك بأهمية أن نكون شركاء حقيقيين في عالم تتضافر جهوده من أجل تمكين الإنسان، وشد أزره للوقوف على أقدام ثابتة، لا تهزها ريح ولا تغير معالمها تباريح.
وفي الإمارات تمضي القافلة محملة بزاد الإيمان بأن الأسرة، ليست أفراداً، بل هي عناقيد شجرة واحدة، همها الحفاظ على المنجز الأسري بما يتضمنه من علاقات الواجب أن تكون مبنية على أسس الأحلام المشتركة، والمضامين عميقة الجذور، يطوقها التاريخ بإرثه القويم، وأحلامه المستقبلية الزاهية، ويحدونا الأمل دوماً، بأننا أمام الاختبارات الصعبة، نكون الأوائل في مستويات الأمن الاجتماعي، والوشائج المتعانقة، ودفء المبنى، وكمال المعنى.
في الإمارات السفينة لا تجري على اليبس، بل هي محمولة على موجة المحيط الإنساني الواسع والشفاف، مما يجعل الأسرة، تعيش محفوظة بقوانين، وضوابط، لا تخل ولا تزل، والحقوق تمضي كالبنيان المرصوص، ترعاه عيون المخلصين، وتعتني به ضمائر الذي وضعوا إرث زايد الخير، في المرأى، ولا ميل، ولا ميول، بل هو الإيمان بأننا أمام العالم أصبحنا المثال، والنموذج، لأن مثالنا، قيم زايد الخير، طيب الله ثراه، وما تنتهجه القيادة الرشيدة وما ترسخه في الضمير المجتمعي، رسالة وافية، ومستوفية الشروط، والعلامات اليوم.
مثل هذه اللقاءات المهمة بين مؤسسات تشترك في الهم والروية، لهي الطريق الواسع المؤدي إلى جادة الصواب، والذهاب بالإنسان نحو غايات مرسومة على صفحات بيضاء من غير سوء، وهي الجبلّة التي نشأ عليها جيل الإمارات، والشباب الذين يمسكون بالمؤسسات ذات العلاقة تقع عليهم مسؤولية هذه الأهداف، وهو قادرون، وقد أثبتت التجارب أن من روّضوا الصحراء، جديرون بتحقيق ما هو الأهم، قادرون على بناء صروح المهمات الصعبة، بقلوب صارمة لا تخنع، ولا تخضع للمتغيرات، بل تروّضها، وتقود جيادها نحو مستقبل مشرق. غد يصفق للناجحين ويقول بملء الفم، أهلاً بالذين يصنعون مجد أوطانهم، أهلاً بالذين يلونون الحياة بألوان الفراشات، ويمنحونها عطر الورد البري.
إقرأ المزيد


