وكالة أنباء الإمارات - 8/28/2026 10:01:37 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 28 أغسطس/ وام / أكدت الدكتورة مي الجابر، الرئيس التنفيذي لقطاع العيادات الخارجية في M42، أن المرأة الإماراتية تواصل تعزيز حضورها في قطاع الرعاية الصحية، بما يشمل مجالات الذكاء الاصطناعي والأبحاث وعلم الجينوم ومواقع القيادة، بما يسهم في تطوير منظومة صحية أكثر ابتكاراً واستجابة لمتطلبات المستقبل.
وقالت الجابر، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2026 الذي يأتي تحت شعار "بنظهر الأقوى والأفضل"، إن المناسبة تجسد احتفاءً بالنساء اللواتي يشاركن في رسم ملامح تقدم الدولة، وتؤكد في الوقت ذاته مسؤولية المجتمع في تهيئة البيئة التي تتيح للأجيال القادمة مواصلة مسيرة الإنجاز.
وأشارت إلى أن يوم المرأة الإماراتية يعكس رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وما أرسته سموها من نهج راسخ في تمكين المرأة وتعزيز إسهامها في بناء مستقبل الدولة.
وأضافت أن الشعار يعبر عن قناعة بأن الإنجاز الوطني لا يُبنى بجهد فردي، وإنما بتكامل الطاقات والخبرات، لافتة إلى أن قطاع الرعاية الصحية يقدم نموذجاً واضحاً لذلك، مع حضور متزايد للإماراتيات في الذكاء الاصطناعي والأبحاث وعلم الجينوم ومواقع القيادة.
وأعربت عن اعتزازها بما تحققه الإماراتيات في القطاع الصحي، مؤكدة أن تمكينهن لا يقتصر على توفير فرص العمل، بل يمتد إلى منحهن مساحات أوسع للتعلم والتطور وتولي أدوار قيادية، مشيرة إلى أن إنجاز المرأة لا يتوقف عند حدود تجربتها، بل يمتد أثره ليمنح أخريات الثقة لاكتشاف قدراتهن وصناعة مساراتهن الخاصة.
وقالت الدكتورة موزة الزعابي، الرئيس التنفيذي لمستشفى الشيخ سلطان بن زايد، إن حضور المرأة الإماراتية في الرعاية الصحية يعكس تحولاً نوعياً في طبيعة أدوارها، من المشاركة في تقديم الخدمة إلى الإسهام في تطويرها وقيادتها.
وأوضحت، في تصريح لـ"وام"، أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية هو احتفاء بما تتركه من أثر في حياة الإنسان، مبينة أن المرأة في القطاع الصحي تقود فرقاً وتدفع باتجاه تحسين جودة الرعاية وتطرح أفكاراً جديدة تستهدف الارتقاء بتجربة المريض وجودة حياته.
وأكدت أن الابتكار في الصحة لا ينفصل عن البعد الإنساني، بل يبدأ من فهم احتياجات الناس والإنصات إليهم، ثم البحث عن حلول تتجاوز المألوف وتحدث فرقاً حقيقياً في حياتهم، معربة عن فخرها بما تقدمه المرأة الإماراتية في هذا المجال من نموذج يجمع بين الكفاءة المهنية والحس الإنساني والطموح.
وتستحضر ياسة البلوشي، مختصة علاج طبيعي في هيلث بوينت، تجربتها اليومية مع المرضى لتؤكد أن الابتكار الصحي لا يقاس بالتقنيات وحدها، وإنما بقدرته على إحداث تغيير ملموس في حياة الإنسان.
وقالت إن عملها في مجال العلاج الطبيعي يتيح لها أن ترى عن قرب كيف يمكن للرعاية الصحية أن تعيد للإنسان قدرته على الحركة واستقلاليته وثقته بنفسه، مشيرة إلى أن رحلة التعافي في جوهرها رحلة لاستعادة جودة الحياة وممارسة ما يمنح الإنسان شعوراً بالقدرة والرضا.
وأضافت أن المرأة الإماراتية تضيف إلى القطاع الصحي رؤى جديدة، مستفيدة من خبراتها مع الحفاظ على جوهر العلاقة الإنسانية مع المريض، معربة عن أملها في أن تلهم تجارب الإماراتيات المزيد من الشابات لاختيار القطاع الصحي مجالاً للطموح والتخصص وصناعة الأثر.
إقرأ المزيد


