هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ترحّب بالتربويين مع انطلاق العام الدراسي الجديد
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في 30 أغسطس/وام/ رحّبت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بالتربويين في مختلف أنحاء الإمارة مع عودتهم لبدء العام الدراسي الجديد 2026-2027، مؤكدةً دورهم الحيوي في إحداث أثر إيجابي في حياة المتعلمين والمساهمة في تحقيق طموحات دبي لمستقبل التعليم.

واستضافت الهيئة لقاءات افتراضية مفتوحة جمعت أكثر من 8000 من التربويين العاملين في المدارس الخاصة ومراكز الطفولة المبكرة ومؤسسات التعليم العالي في دبي، بمشاركة معالي عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، لمناقشة رسالتهم المشتركة، وأهداف استراتيجية التعليم في دبي 2033، والفرص المستقبلية أمام قطاع التعليم.

ورحّبت معالي عائشة ميران خلال اللقاءات بالتربويين العائدين من إجازتهم، إلى جانب التربويين الجدد المنضمين إلى مجتمع التعليم في دبي مع انطلاق العام الدراسي الجديد. وسلّط اللقاءات الضوء على الأدوار المهمة التي يؤديها التربويون بوصفهم معلمين ومرشدين ومقدمي رعاية ونماذج يُحتذى بها وشركاء لأولياء الأمور.

وأعربت عن تقديرها العميق للتربويين والكوادر المساعدة لما يبدونه من رعاية، وما يتحلون به من صبر ومرونة في أداء رسالتهم ومواجهة أي تحديات قد تؤثر في استمرارية التعلّم، مشيرةً إلى أن أثر المعلمين لا يقتصر على المعارف التي يكتسبها المتعلمون، بل يمتد إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وبناء شخصياتهم، وصقل طموحاتهم، وترسيخ إيمانهم بقدرتهم على تحقيق تطلعاتهم وإمكاناتهم.

وقالت : "التعليم مهنة نبيلة ورسالة سامية، لأن أثره يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من حدود الصف الدراسي. فخلف كل متعلم يكتشف موهبته، أو يكتسب ثقته بنفسه، أو يبدأ بالإيمان بأن بإمكانه تحقيق ما هو أكبر، هناك تربوي كان أول من رأى فيه تلك الإمكانات".

وخاطبت معاليها التربويين قائلةً: "إلى كل تربوي يبدأ هذا العام الدراسي في دبي، شكراً لكم على اختياركم استثمار مواهبكم وطاقاتكم واهتمامكم في متعلمينا. لدينا طموحات كبيرة للتعليم في دبي، لكن الاستراتيجيات والسياسات وحدها لا تستطيع تحقيقها؛ فالتربويون هم من يحولون هذه الطموحات إلى واقع كل يوم. أتمنى أن تكون دبي مكاناً تشعرون فيه بالتقدير والدعم، وتواصلون فيه التعلم والتطور، وتدركون فيه أنكم شركاء في صناعة مستقبل التعليم".

وسلّطت اللقاءات الضوء على الدور المحوري للتربويين في تحقيق مستهدفات استراتيجية التعليم في دبي 2033، التي تمثل رؤية طموحة طويلة المدى تهدف إلى إحداث تحول نوعي في قطاع التعليم، وتمكين المتعلمين بالمعارف والمهارات والثقة بالنفس والسمات الشخصية اللازمة لتحقيق النجاح والازدهار. وتضع الاستراتيجية التربويين في صميم منظومة الشراكة الرامية إلى توفير تجارب تعليمية عالية الجودة، وبناء منظومة تعليمية مبتكرة وشاملة ومستعدة للمستقبل.

وشجعت معاليها التربويين على مواصلة الاستثمار في نموهم المهني والشخصي والاستفادة من تنوع مجتمع التعليم في دبي، داعيةً المنضمين حديثاً إلى دولة الإمارات، على وجه الخصوص، إلى تعميق معرفتهم بثقافة الدولة وتراثها وقيمها.

وأكدت معاليها أهمية الالتزام بالمعايير العالية المتوقعة من جميع العاملين في قطاع التعليم بدبي، بما يشمل المهنية والنزاهة والاحترام، إلى جانب تحمل المسؤولية المشتركة عن حماية المتعلمين ودعم رفاههم ووضع مصلحتهم الفضلى في صميم العملية التعليمية.

وفي إطار الترحيب بالعام الدراسي الجديد، تلقّى جميع التربويين العاملين في المدارس الخاصة ومراكز الطفولة المبكرة ومؤسسات التعليم العالي في دبي رسالة ترحيب شخصية من معاليها، شكرتهم فيها على كونهم جزءاً من مجتمع التعليم في دبي، ودعتهم إلى مشاركة أفكارهم وتجاربهم ووجهات نظرهم.

واختتمت معاليها اللقاءات متمنيةً للتربويين عاماً حافلاً بالنجاح والإنجاز، وداعيةً إياهم إلى الاستفادة القصوى من الفرص المهنية والثقافية والشخصية التي توفرها دبي، وتعزيز شعورهم بالتواصل والانتماء إلى مجتمع التعليم في الإمارة.

وتواصل دبي تعزيز مكانتها وجهةً دولية رائدة للتعليم واستقطاب المواهب والكفاءات التعليمية؛ إذ ارتفع عدد المعلمين العاملين في قطاع التعليم الخاص في الإمارة بنسبة بلغت 17.5% خلال السنوات الدراسية الثلاث الماضية.

كما سيشهد العام الدراسي الجديد إطلاق مجلس دبي للتربويين، الذي سيوفر منصة مخصصة للتربويين لمشاركة آرائهم والمساهمة في تطوير السياسات والبرامج التي ترسم ملامح مستقبل التعليم في دبي. وسيضم المجلس 15 عضواً من التربويين ذوي الخلفيات والخبرات المتنوعة، في إطار التزام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بتعزيز مشاركة المجتمع ضمن استراتيجية التعليم في دبي 2033.



إقرأ المزيد