"جائزة الشارقة للعمل التطوعي" تكرم 77 طالبا وطالبة في مسابقة التطوع الطلابي
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة في 2 سبتمبر / وام / كرّمت جائزة الشارقة للعمل التطوعي، 77 طالباً وطالبة من الفائزين في مسابقة التطوع الطلابي، ممن حققوا 100 ساعة تطوعية فما فوق.

جاء ذلك خلال حفل أقيم اليوم في مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، بحضور سعادة فاطمة موسى البلوشي، الأمين العام للجائزة، وأعضاء مجلس أمناء الجائزة، سعادة حميد علي العبار، وسعادة الدكتور مصبح سعيد الكتبي، وسعادة أحمد خلفان الفندي، وعدد من أولياء الأمور.

وأكدت فاطمة البلوشي أن تكريم الطلبة المتطوعين يأتي تقديراً لعطائهم ومبادراتهم، وترسيخاً لقيمة التطوع في نفوس الأجيال الناشئة، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مجتمع أكثر وعياً ومسؤولية وتلاحماً.

وقالت إن غرس ثقافة التطوع لدى الطلبة منذ المراحل المبكرة يسهم في بناء جيل يدرك قيمة العطاء والمسؤولية المجتمعية، مشيرة إلى أن التكريم يمثل حافزاً لمواصلة مسيرة العطاء وتوسيع أثرها في المجتمع.

وأوضحت أن الجائزة تحرص من خلال برامجها ومبادراتها الموجهة للطلبة على توفير بيئة محفزة للعمل التطوعي، وإبراز النماذج الطلابية المتميزة وتقدير جهودها، بما ينسجم مع نهج إمارة الشارقة في الاستثمار في الإنسان وتعزيز قيم المشاركة والتكافل المجتمعي.

وشمل التكريم 12 طالبا من طلبة المدارس و65 طالبا وطالبة من طلبة الجامعات على مستوى الدولة، ضمن فئتي المسابقة المخصصتين لطلبة الجامعات وطلبة المدارس.

وتشمل فئة طلبة الجامعات المشاركين في الأعمال التطوعية من الجامعات والكليات في الدولة، ممن يتقدمون للترشح للمسابقة بأنفسهم، ويشترط أن يكون المتقدم ملتحقاً بإحدى الجامعات أو الكليات في الدولة، وألا يكون ملتحقاً بوظيفة، وأن يتراوح عمره بين 17 و25 عاماً، وأن يكون قد أنجز 50 مشاركة تطوعية أو 100 ساعة تطوعية كحد أدنى ضمن الفرص التطوعية المطروحة في المجتمع.

أما فئة طلبة المدارس، فتشمل المشاركين في البرامج التطوعية في إمارة الشارقة، ويتم ترشيحهم من قبل إدارات مدارسهم، بواقع طالب واحد عن كل مدرسة، على أن يكون الطالب مسجلاً في إحدى مدارس الإمارة، وألا يقل عمره عن 13 عاماً، وأن يكون قد حقق أعلى عدد من المشاركات التطوعية مقارنة بزملائه في المدرسة نفسها، إلى جانب إنجاز 50 مشاركة تطوعية أو 100 ساعة تطوعية كحد أدنى.

ويأتي التكريم تقديراً لجهود الطلبة في نشر ثقافة التطوع والعطاء، وتحفيزهم على مواصلة المشاركة في المبادرات التطوعية وخدمة المجتمع، وتعزيز دورهم بوصفهم نماذج إيجابية تسهم في إحداث أثر مجتمعي مستدام.



إقرأ المزيد