جريدة الإتحاد - 9/3/2026 12:21:47 AM - GMT (+4 )
- أتعجب من كثير من اللاعبين حين يستعملون ذكاءهم المحدود لخداع الحكم الذي يحفظ القوانين، والآن لديه أكثر من ست عيون، ما أدري يتحسبون أن الحكم كرتون في الملعب!
- لا يحدث إلا في المسلسلات العربية.. تكون الواحدة متحجبة، لكنها فتّانة لعّانة، وتستغيب جارتها، وترفع صوتها على الملأ، وقبل نهاية المسلسل بتتضارب مع رجلها وبتطلب الطلاق، وبتترك عيالها، وبتروح العمرة!
- العمالة غير الماهرة والتي تظل تتعلم في بيوت الناس أثناء الصيانة التي تزيد الأجهزة الكهربائية والإلكترونية خراباً، هل يخضعون لفحص من جهة ما، واعتمادهم كفنيين يحق لهم العمل في السوق؟ ما نشهده يدل على عكس ذلك، ولا يعني إلا أنهم غير مهرة، ولا شهادة، ولا خبرة أو أنهم يسرقون عباد الله الذين لا يفقهون تعقيدات الأجهزة المنزلية، يأتيك مصلح مكيفات، ويطلب منك 350 درهماً فترضى، على اعتبار تنظيف، وشحن غاز، فجأة يظهر لك كل يوم علّة في المكيف، والقطعة التي يدعي أنها لا تعمل وثمنها في السوق مئتا درهم يجلبها لك بقيمة 750 درهماً، يظل يتردد طوال أسبوع على مكيف يتيم، ثم لا يخرج إلا بعد أن تدفع له على الأشياء التي خربها أكثر من 2500 درهم، فترضى، لكن بعد يومين يتعطل «الكمبريسور» بفعل يد ذلك العامل الذي بلا مهنة، والذي لا يفهم إلا تلك الجملة غير المفيدة: ما في مشكلة! المشكلة أنه أتى لتصليح مكيف، ولو قلت له تعرف تزفن دعون؟ بيقول لك: ما في مشكلة!
- ما أعرف ليش بعض المدارس خالية من النخل أو شجرة لوز أو سدرة أو لوميّة، ترى هذه الأشياء من التي تربط الطلبة ببيئتهم، ومعرفة أشجارها، وروائح المكان، قد تكون أشياء بسيطة ولكنها مهمة ومكملة لمنظومة الهوية ومعنى الاستدامة، المدارس ليست مباني بل حياة كاملة!
- أرجو أن يتخلص الموظفون الجدد والصغار في السن من تلك الجملة التي يرددونها على أسماع المراجعين، والتي أراها لا تنفع أحداً: خلاص.. أمورك طيبة! أو ما يهمك أمورك طيبة! لأنها تذكرني بجملة الموظفين القدامى: راجعنا بعد أسبوع! كيف أموري طيبة، ومعاملتي الإلكترونية ناشبة في مكان ما؟ وبعدين، جملة أمورك طيبة لا تتناسب والسيستم الرقمي، ولا يمكن أن يتعرف عليها استبيان درجة رضا المراجع أو سعادة المتعاملين!
إقرأ المزيد


