الطيران الحربي اليمني يدخل المعركة ويشن غارات على مواقع لـ”أنصار الله” في تعز والحديدة
صوت الإمارات -
الطيران الحربي اليمني يدخل المعركة ويشن غارات على مواقع لـ”أنصار الله” في تعز والحديدة

دخل الطيران الحربي اليمني، مساء الجمعة، خط المواجهة ضد جماعة “أنصار الله” بهجمات شنها على مواقعها غربي محافظتي تعز والحديدية لأول مرة منذ تجدد التصعيد في يوليو/ تموز الماضي. وقال محور تعز العسكري التابع للجيش اليمني، في بيان، إن “الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة اليمنية يدخل المعركة في تعز”.

وأضاف أن الطيران الحربي “قدم دعما جويا للقوات البرية، وقصف لأول مرة مواقع مليشيا الحوثي في جبهة حيس غربي تعز”، دون تفاصيل، ودون تعقيب من الجماعة حتى الساعة 20:15 (ت.غ). ومنذ فجر الخميس، تشهد عدة جبهات في محافظتي تعز والحديدة، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي، معارك عنيفة بين الجيش اليمني والجماعة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وأسفرت المواجهات، وفق تقديرات أوردتها وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر عسكرية، عن عشرات القتلى والمصابين من القوات الحكومية والحوثيين منذ الخميس.

كما سقط ضحايا مدنيون جراء القصف، فيما لا توجد حصيلة رسمية موحدة للخسائر البشرية، وسط استمرار المعارك واحتمال ارتفاع أعداد الضحايا.
بدوره حذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الجمعة، من أن أي مغامرة لجماعة الحوثي للتوجه نحو مضيق باب المندب، ستتحول إلى “استنزاف قاس” لها.

جاء ذلك في تصريح لمصدر في مكتب العليمي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.
وقال المصدر، إن العليمي، “يتابع وإخوانه أعضاء مجلس القيادة الرئاسي على مدار الساعة تطورات الموقف الميداني وسير العمليات العسكرية في جبهات محافظة تعز، في ظل التصعيد المتواصل للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني”.

وحمّل العليمي، جماعة الحوثي “المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية لتصعيدها، وما ترتكبه من انتهاكات بحق المدنيين، بما في ذلك التسبب في نزوح مئات الأسر من مناطق المواجهات”.

واتهم الجماعة بالاستهتار بحياة اليمنيين، والإصرار على تحويل أبنائهم ومناطقهم إلى “وقود لمشروعها الطائفي وأجندة داعميها”.
وشدد العليمي، على أن الدولة والقوات المسلحة “لن تسمح بتحقيق هدف النظام الإيراني في السيطرة على مضيق باب المندب تحت أي ظرف كان”.
وأكد أن “أي مغامرة باتجاه هذه المناطق ستتحول إلى استنزاف قاس للمليشيات الإرهابية”.

وأضاف العليمي، أن “أبناء شعبنا الذين يتابعون هذه المعركة بثقة واعتزاز، عليهم أن يطمئنوا إلى أن قواتهم المسلحة تقاتل اليوم بإرادة صلبة، وقيادة موحدة، ومعرفة كاملة بطبيعة المعركة وأهداف العدو، وأن هذه المليشيات لن تكون أقدر على الصمود من إرادة شعب بأكمله يدافع عن دولته وكرامته ومستقبله”.

وفي السياق ذاته، وجه العليمي، القوات المسلحة بـ”اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المدنيين، وتأمين المناطق السكنية، وتسهيل إجلاء وإغاثة الأسر النازحة”.

وأكد أن حماية أرواح المواطنين ستظل “في صميم واجبات الدولة”، متهما جماعة الحوثي باستخدام المدنيين “وقودا لمغامراتها المتهورة”.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة بدأت في يوليو الماضي، وأنهت حالة من الهدوء النسبي سادت جبهات اليمن منذ الهدنة الأممية في أبريل/ نيسان 2022.

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2014، يسيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى، فيما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليا وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.

قد يهمك أيضـــــــا :

"الحوثيون" تدعو الدول المطلة على البحر الأحمر إلى مواجهة المخططات الإسرائيلية في الصومال

إعلام جماعة الحوثي يعلن عن هجمات جوية إسرائيلية خلفت انفجارات في العاصمة صنعاء



إقرأ المزيد