وكالة أنباء الإمارات - 9/7/2026 6:47:33 PM - GMT (+4 )
الشارقة في 7 سبتمبر/ وام / أعلنت أكاديمية الشارقة للتعليم عن إطلاق برنامج "علم التحسين - قيادة التحسين المؤسسي" ضمن توجهها لتوسيع نطاق برامج التطوير المهني وبناء قدرات القيادات والفرق العاملة في مختلف القطاعات على قيادة التغيير المؤسسي وفق منهجيات قائمة على الأدلة والقياس والتعلم المستمر.
وأشارت إلى أن البرنامج سينطلق في 28 سبتمبر الحالي ويمتد على مدار 16 أسبوعًا باللغتين الإنجليزية والعربية مقدمًا تجربة تعلّم مهني تطبيقية تمكّن المشاركين من التعامل مع التحديات المؤسسية المعقدة بمنهجية منظمة تبدأ بالتحليل المنهجي وفهم الأنظمة واختبار أفكار التغيير وتمتد إلى الاستفادة من الأدلة في توجيه القرارات وتحقيق نتائج قابلة للقياس والاستدامة.
ويستهدف البرنامج القيادات العليا والمديرين وفرق التحسين وضمان الجودة ورؤساء الأقسام والمنسقين وقادة المشاريع ومتخصصي التطوير المؤسسي والقيادات التعليمية والتشغيلية إلى جانب المهنيين المسؤولين عن توظيف البيانات لدعم التحسين واتخاذ القرارات.
ويمثل البرنامج امتدادًا لتوجه الأكاديمية نحو توسيع خبراتها في التطوير المهني لتصل إلى قطاعات متعددة إذ يرحّب بالمشاركين من المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية ومؤسسات التدريب والتعلم المهني والمنظمات غير الربحية والمجتمعية والمؤسسات الخدمية.
ويرتكز البرنامج على مبادئ علم التحسين المعترف بها دوليًا ويزوّد المشاركين بمجموعة من الأدوات التي تساعدهم على تحديد المشكلات ذات الأولوية وفهم أسبابها والعوامل المؤثرة فيها وبناء تصورات واضحة للتحسين واختبارها بصورة منهجية كما يتعرف المشاركون إلى دورات التخطيط والتنفيذ والدراسة واتخاذ الإجراء "PDSA" التي تتيح اختبار أفكار التغيير على نطاق محدود والتعلم من النتائج وتطوير الحلول قبل توسيع نطاق تطبيقها بما يتيح للمؤسسات اتخاذ قرارات أكثر وعيًا وتقليل مخاطر التغيير واسع النطاق وبناء التحسين على التعلم المتراكم والبيانات الفعلية.
ويأتي إطلاق البرنامج امتداداً لجهود أكاديمية الشارقة للتعليم في بناء منظومة متكاملة للتعلم المهني تنطلق من احتياجات المؤسسات والمهنيين وتربط تطوير القدرات بالتطبيق العملي والنتائج القابلة للقياس.
وتسعى الأكاديمية من خلال توسيع نطاق برامجها إلى تعزيز قدرة المؤسسات على التعلم والتكيّف واتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة وترسيخ ممارسات تدعم التحسين المستمر واستدامة أثره على المدى الطويل.
إقرأ المزيد


