جريدة الإتحاد - 9/12/2026 12:22:43 AM - GMT (+4 )
في خضم حركة السياسات الاقتصادية العالمية المترددة، تبلغ الإمارات بلوغ النجوم في إضاءاتها الاقتصادية، المدهشة، حيث يرى العالم ويسمع، ما يحدث في باقات الزهر الاقتصادية التي تفوح بعبير التفوق والازدهار، الذي تتمتع به منظومة الإمارات الاقتصادية بفضل سياسة حكيمة، متّزنة، ممسكة بزمام الأمور، بذهنية أوسع من المحيط، وبقدرات تتوجّه دوماً للمستقبل، وتعانق الغيمة الممطرة، وتبني علاقات الود قبل كل شيء مع دول لها باع، وذراع، في مجال الإبداع الاقتصادي، والصناعي، التجاري، الأمر الذي يدفع بعجلة العطاء الإماراتي قوة ومتانة، ورزانة، وأمانة في بناء العلاقات مع الدول، لما يرفع من منسوب الثقة والثبات، في جعل العالم واحداً، وفي صناعة مجد الإنسانية، في مغزل الوعي، والذي يضع علاقات الصدق في مقدمة أي ثوابت تنتهجها الدولة، والإمارات اليوم تبدو في العالم محور الاقتصاد العالمي، وجوهر شعلته، ولب شمعته، وطاقته الإيجابية التي تمنحه إكسير نجاح، وتحيطه بترياق الاستدامة، وهذه شيمة بلد ورث عن زايد الخير، طيّب الله ثراه، قيماً لا تبور تجارتها، لأنها قيم العفوية، وقيم الشفافية، وقيم تنهل من ذلك المعين، وتهديه للعالم، فردوساً كونياً، ينعم به الفقير والغني على حد سواء، وإيماناً من القيادة الرشيدة بأن العلاقات بين البشر، مثل علاقة الأغصان في الشجرة الواحدة، إن سُقيت بماء المكرمات، نمت، وترعرعت، وأثمرت الثمرات الغنية بفيتامين المحبة، ووحدة المصير القواسم المشتركة التي تجعل الإنسانية تعيش في أمن، وطمأنينة، واستدامة هراء اقتصادي لا تبليه عصبيات، ولا شعارات.
الإمارات تسعى مسعى النجوم، في إضاءة الكون، ومسعى الغيمة في إثراء الأرض بالعشب القشيب، والصدر الرحيب.
الترحيب الواسع الذي لقيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في رحاب ألمانيا الاتحادية، لهو المكانة المرموقة التي وصلها سموه في قلوب الملايين من البشر، في شرق الأرض، وغربها، وشمالها، وجنوبها، وهذه شيمة النجباء، عندما يحلون في مضارب العالم تحل معهم قيمهم الإبداعية في بلاغة قيمهم، ونبوغ عطائهم، ونجاحهم في صناعة الفرحة على وجوه الآخر، إيماناً من الرجال النبلاء، بأننا والآخر، كأسنان المشط، في الوجود في غرفة الأرض، وتحت سقف سمائها. من تابع المشهد، وشاهد الحميمية التي لقيها سموه، يعرف كيف أصبحت الإمارات اليوم بفضل قيادة سموه، ترعى الحب من جميع العالم لأنها وسّعت حدقة حبها لكل العالم. يجب أن نكون معاً، في طريقنا إلى الحياة، من أجل مستقبل باهر وحياة زاهية، ثرية بالمعاني، غنية بأسس الحياة النظيفة من عوادم القيم، البالية. شكراً لقيادتنا، التي حببت الناس فينا، وجعلتنا في قلوب العالمين، مصابيح فرح، ومشاعل نور.
إقرأ المزيد


