وكالة أنباء الإمارات - 9/14/2026 11:48:37 AM - GMT (+4 )
أبوظبي في 14 سبتمبر/ وام/ تستضيف أبوظبي يوم 19 سبتمبر الجاري فعالية "المسار المتكامل لمرض الزهايمر"، بالتزامن مع انعقاد الدورة السادسة من مؤتمر أبوظبي للدماغ، بمشاركة نخبة من المرضى ومقدمي الرعاية والأطباء والجهات الصحية ومؤسسات الرعاية المختلفة في الدولة، إلى جانب قيادات وخبراء من دول الخليج والمنطقة.
وتعقد الفعالية بالتعاون بين شركة إيلي ليلي وشركاه "ليلي" والجمعية الإماراتية لطب الأعصاب، بهدف دفع ملف مرض الزهايمر إلى صدارة النقاش الصحي، والانتقال من مجرد رفع الوعي بالمرض إلى تعزيز جاهزية المنظومات الصحية للتعامل معه عبر مسارات متكاملة تبدأ بالكشف المبكر والتشخيص، وتمتد إلى الرعاية والدعم المستمر للمرضى وأسرهم.
وتشهد الفعالية مشاركة ممثلين عن دائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، وهيئة الصحة بدبي، ومجموعة "بيورهيلث"، إلى جانب منظمة الزهايمر الدولية، وجمعية "فورجيت مي نوت" في الإمارات، ونخبة من القيادات والخبراء السريريين من مختلف أنحاء الخليج.
وتسلط الفعالية الضوء على السبل الكفيلة بتعزيز استعداد الأنظمة الصحية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج لدعم المصابين بالزهايمر وأسرهم في مختلف مراحل المرض، من خلال بناء مسارات رعاية أكثر وضوحاً وترابطاً، وتحويل الإمكانات العلمية والطبية المتاحة إلى نماذج عملية قابلة للتطبيق.
وتستند فعالية "المسار المتكامل لمرض الزهايمر" إلى ثلاثة حوارات مترابطة تعكس المراحل المختلفة لرحلة المرض، حيث يركز الحوار الأول على المرضى ومقدّمي الرعاية والأطباء، بهدف تحديد الاحتياجات الفعلية للأسر، فيما يجمع الحوار الثاني قيادات صحية إقليمية ودولية للتوافق حول أولويات الكشف المبكر والتشخيص والرعاية.
ويركز الحوار الثالث على دور الجهات الصحية ومراكز التميز في تحويل الإمكانات المتاحة إلى مسارات رعاية منسقة وواضحة للمرضى وأسرهم، بما يعزز التكامل بين مختلف حلقات منظومة الرعاية الصحية.
وقال الدكتور سهيل الركن، استشاري المخ والأعصاب ورئيس الجمعية الإماراتية الدولية لعلوم الأعصاب، إن الفترة الممتدة بين ظهور أولى علامات القلق لدى الأسرة والوصول إلى تشخيص مؤكد تمثل مرحلة حاسمة في تحديد ملامح نجاح رعاية مرضى الزهايمر في المنطقة.
وأوضح أن تحقيق تقدم ملموس في هذا المجال يتطلب بناء منظومة مترابطة تبدأ بالتعرّف المبكر إلى المؤشرات، وتنتقل إلى التشخيص المتخصص، وتستمر عبر توفير الدعم طويل الأمد للمرضى وأسرهم، مشيراً إلى أن إمكانات الكشف أصبحت أقرب من أي وقت مضى، فيما يتمثل التحدي الراهن في ضمان جاهزية الأنظمة الصحية في المنطقة لتحويل هذا التقدم إلى تشخيص في الوقت المناسب ودعم مستدام للأسر.
من جانبها، قالت تيليت أحرضان، نائب الرئيس ومدير عام شركة ليلي الخليج "الإمارات والكويت وقطر"، إن مرض الزهايمر لا ينبغي أن يبقى رحلة تخوضها الأسر بمفردها أو في صمت، مشيرة إلى أن جمع المرضى ومقدمي الرعاية وقادة القطاع الصحي حول طاولة واحدة يتيح رسم مسار أكثر وضوحاً يبدأ من لحظة ظهور الاضطراب، مروراً بالفحص والكشف المبكر والتشخيص، وصولاً إلى رعاية ودعم حقيقيين.
وتهدف الجلسات إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في جعل الحديث عن الصحة الإدراكية أكثر حضوراً وتقبلاً في المجتمع، وتعزيز الوعي بالمؤشرات التحذيرية للمرض، إلى جانب رفع قدرة قطاع الرعاية الصحية الأولية على اكتشاف الحالات المحتملة وإحالتها إلى الأطباء المتخصصين عبر مسارات أكثر فاعلية.
إقرأ المزيد


