وكالة أنباء الإمارات - 9/17/2026 10:56:59 PM - GMT (+4 )
دبي في 17 سبتمبر/وام/ وقّعت أكاديمية دبي للإعلام، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، 6 مذكرات تفاهم إستراتيجية مع عدد من المؤسسات التعليمية والإعلامية والأكاديمية والتخصصية، وذلك على هامش مشاركتها في قمة الإعلام العربي 2026، التي عقدت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في مركز دبي التجاري العالمي.
تأتي هذه الشراكات في إطار جهود الأكاديمية لبناء علاقات فاعلة ومستدامة مع المؤسسات المتخصصة، وتوسيع آفاق التعاون وتبادل المعرفة والخبرات، وتطوير برامج ومبادرات تسهم في تأهيل الكفاءات الإعلامية وتمكينها من مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام.
وشملت الشراكات نخبة من الجهات والمؤسسات، من بينها أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية – دبي، ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات (AIDC) المصاحب لمعرض "كايرو آي سي تي" (CairoICT)، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ونادي دبي للصحافة، لتفتح بذلك مجالات واسعة للتعاون في التعليم والإعلام والتدريب والذكاء الاصطناعي والدراسات.
وأكدت منى بوسمرة، مديرة أكاديمية دبي للإعلام، أن الاتفاقيات تعكس توجه الأكاديمية نحو توسيع شبكة تعاونها مع المؤسسات التعليمية والإعلامية والتخصصية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المشتركة في تطوير الكفاءات الإعلامية وإعدادها لمواكبة مستقبل الصناعة.
وقالت: "نحرص من خلال هذه الشراكات على ربط المعرفة بالممارسة المهنية، وتوفير فرص نوعية للتعلم والتجربة والتدريب، بما يستجيب لاحتياجات الجيل الجديد من الإعلاميين وصنّاع المحتوى، ويعزز جاهزيتهم للتعامل مع التحولات التي يشهدها القطاع، لا سيما في مجالات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى".
وأضافت: "يمثل الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتكامل الخبرات بين المؤسسات التعليمية والإعلامية والتخصصية ركيزة أساسية في جهودنا لإعداد إعلاميي المستقبل، وبناء منظومة إعلامية مبتكرة تمتلك الأدوات والمهارات اللازمة لمواكبة المتغيرات وصناعة تأثير مسؤول".
وخلال مشاركتها في قمة الإعلام العربي، وقّعت منى بوسمرة وسعادة الدكتور محمد الظاهري، نائب المدير العام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، مذكرة تفاهم بين الجانبين، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الإعلام والاتصال والتدريب، وتبادل الخبرات والمعرفة، وتوسيع مجالات العمل المشترك.
كما أبرمت أكاديمية دبي للإعلام مذكرة تفاهم مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، مثّلتها الدكتورة سعاد المرزوقي، من مكتب النائب المشارك لشؤون الطلبة، لدعم التعاون في مجالات التعليم والتدريب والإعلام، والاستفادة من الخبرات المشتركة بين الجانبين.
ووسّعت الأكاديمية شبكة شراكاتها المؤسسية بتوقيع مذكرة تفاهم مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية – دبي، مثّلتها آمنة المازمي، المدير التنفيذي لقطاع التطوير والتنمية البشرية، تركز على التدريب وتطوير المهارات وتبادل الخبرات.
وفي مجال الذكاء الاصطناعي وتطورات صناعة الإعلام، وقّعت أكاديمية دبي للإعلام اتفاقية تعاون مع مؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات (AIDC)، المصاحب لمعرض «كايرو آي سي تي» (CairoICT)، ومثّل المؤتمر في توقيعها أسامة كمال، رئيس شركة «تريد فيرز إنترناشيونال» (Tradefairs International)، الجهة المنظمة للمعرض.
وبموجب الاتفاقية، تتولى أكاديمية دبي للإعلام إدارة مسار الذكاء الاصطناعي في الإعلام ضمن المؤتمر الإقليمي، الذي يجمع نخبة من خبراء الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يتيح تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الاتجاهات والتطبيقات في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الإعلامي.
وامتدت شراكات الأكاديمية لتشمل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، حيث وقّعت معه مذكرة تفاهم مثّلته فيها الدكتورة ابتسام الطنيجي، نائب مدير المركز، لدعم تبادل المعرفة والخبرات، وتوسيع مجالات العمل المشترك في الإعلام والدراسات والتدريب. كما وقّعت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، مذكرة تعاون مع أكاديمية دبي للإعلام، تدعم الاستفادة من الإمكانات والخبرات المشتركة في تطوير الكفاءات الإعلامية.
وفي إطار جهودها لتطوير المهارات الرقمية، شاركت أكاديمية دبي للإعلام وأكاديمية سيسكو العالمية للشبكات في تكريم الجامعات والمؤسسات التعليمية المشاركة في مبادرة «مهارات إتقان الذكاء الاصطناعي»، فيما كرّمت أكاديمية دبي للإعلام عدداً من الجامعات والمؤسسات التعليمية تقديراً لإسهاماتها في دعم مبادرات الأكاديمية وبرامجها.
وانطلقت قمة الإعلام العربي من دبي بتوجيهات ورعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2001، تحت مسمى "منتدى الإعلام العربي". وعملت القمة على مدار نحو 25 عاماً على الإسهام بدور ملموس في تطوير الإعلام العربي والارتقاء بمخرجاته.
وواكبت القمة التحوّل الرقمي السريع وما أثمره من منصات إعلامية جديدة، لتتوسع القمة وتزيد مساحة الحوار، ولتصبح اليوم مظلة تضم 8 منتديات متخصصة، إضافة إلى ثلاث جوائز رئيسية، محافظةً على مكانتها كالحدث الإعلامي الأكبر على مستوى العالم العربي.
وتُعد الدورة الرابعة والعشرون للقمة، التي تُعقد بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، هي الأكبر في تاريخها، إذ تستضيف خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026، ما يزيد على 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وأكثر من 400 متحدث من قيادات أهم وأبرز المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية والمحلية، في أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية ستضم رموز العمل الإعلامي العربي وصنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين من 23 دولة.
وتضم القمة تحت مظلتها: منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي الذي يُعقد للمرة الأولى ضمن القمة، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى "دبي بودفست"، إلى جانب منتدى "يورونيوز" الذي تستضيفه القمة مع انعقاده للمرة الأولى خارج قارة أوروبا، إضافة إلى فعاليات تقام بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية، فضلاً عن جلسات تدريب وورش عمل متخصصة بالتعاون مع أكبر المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم. كما تشمل القمة: جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب "إبداع"، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.
إقرأ المزيد


