«بحر الثقافة» و«اتحاد الكتّاب» يوقعان مذكرة لدعم الأدب الإماراتي والمبدعين
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

وقّعت مؤسسة بحر الثقافة مذكرة تفاهم مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأدبية والثقافية، وتطوير المبادرات والبرامج التي تدعم الكتّاب والمبدعين، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي والأدبي في دولة الإمارات، وذلك خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026. وجرى توقيع المذكرة بحضور الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة بحر الثقافة، والدكتور سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، في إطار حرص الجانبين على بناء شراكات ثقافية فاعلة، وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الثقافية والأدبية الوطنية.
وتأتي هذه الشراكة انطلاقاً من إيمان الطرفين بأهمية دعم الحركة الأدبية، وخلق مساحات جديدة للكتابة والحوار والتبادل الثقافي، وتشجيع المواهب والمبدعين، إلى جانب تعزيز حضور الأدب الإماراتي، وإتاحة فرص أوسع للتفاعل بين الكتّاب والمثقفين والقراء.
وأكدت الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان أن توقيع مذكرة التفاهم مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات يمثل إضافة مهمة إلى مسيرة مؤسسة بحر الثقافة في بناء الشراكات الثقافية.
وقالت: «نعتز بهذه الشراكة مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، الذي يمثل أحد المكونات المهمة في المشهد الأدبي والثقافي في دولة الإمارات. ونؤمن بأن التعاون بين المؤسسات الثقافية والأدبية يتيح فرصاً أكبر لدعم الكاتب والمبدع، ويفتح مساحات للحوار وتبادل الأفكار والمعارف».
وأضافت أن مؤسسة بحر الثقافة تسعى من خلال هذه الشراكة إلى الإسهام في تطوير مبادرات وبرامج أدبية وثقافية نوعية، وتشجيع القراءة والكتابة والحوار، وإتاحة فرص أوسع أمام المواهب الإماراتية والعربية للتعبير والإبداع والتواصل مع الجمهور.
وأعربت عن تطلعها إلى أن تكون هذه الشراكة مساحة لتبادل الخبرات، وتطوير مشاريع ثقافية مستدامة، وتعزيز حضور الأدب في المجتمع، لا سيما بين الأجيال الجديدة، بما يجعل الثقافة والأدب جزءاً حياً من الحياة المجتمعية.
من جانبه، قال الدكتور سلطان العميمي، إن توقيع المذكرة يعكس توجه اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات ومؤسسة بحر الثقافة إلى توحيد الجهود في خدمة الأدب والثقافة، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الطرفين لتنظيم البرامج والفعاليات واللقاءات الأدبية والثقافية، ودعم المبادرات التي تخدم الكتّاب والمبدعين والقراء.
وأضاف أن المؤسستين تتطلعان، من خلال هذه الشراكة، إلى تطوير مشاريع مشتركة في مجالات الأدب والقراءة والحوار الثقافي، وإقامة الندوات واللقاءات وورش العمل، واستضافة الأدباء والمثقفين، إلى جانب توفير منصات تفاعلية تسهم في تعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور، ودعم المواهب الأدبية وتشجيع الأجيال الجديدة على الانخراط في المشهد الثقافي.



إقرأ المزيد