جريدة الإتحاد - 9/20/2026 4:35:09 PM - GMT (+4 )
عجمان (وام)
أُقيمت في مجلس الحليو بإمارة عجمان، جلسة حوارية بعنوان «الأسرة بين القيم والواقع»، ضمن مبادرة «نواة المجتمع» التي تنظّمها مجالس أبوظبي التابعة لمكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة، بالتعاون مع وزارة الأسرة ومكتب شؤون المواطنين بعجمان، لتكون عجمان ثاني إمارة تستضيف جلسات المبادرة بعد انطلاقها في أبوظبي.
حضر الجلسة معالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي، رئيس ديوان حاكم عجمان، والشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي، مدير عام مكتب شؤون المواطنين بعجمان، ومعالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، والدكتور سعيد سيف المطروشي، الأمين العام للمجلس التنفيذي في عجمان، وعدد من المسؤولين ومواطني إمارة عجمان. وجاءت الجلسة، التي عُقدت في إطار «عام الأسرة»، ضمن مسار المبادرة الهادف إلى تأسيس حوار مجتمعي مستدام يعزِّز دور الأسرة في إعداد أجيال المستقبل، ويرسِّخ قيَم التماسك والاستقرار الأسري، ويفتح المجال أمام الأُسر وأولياء الأمور للتواصل المباشر مع المسؤولين والخبراء وتبادل الخبرات والتجارب. وتناولت الجلسة واقع الأسرة ودورها المحوري في تنشئة الأبناء، وأهمية تعزيز القيَم الأسرية والمجتمعية، ودعم الاستقرار الأُسري والنفسي والتعليمي، بما يساعد الأسرة على التعامل بوعي مع المتغيرات والتحديّات التي تمس حياتها ومستقبل أبنائها.
وأكد الشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي، أن استضافة عجمان لمبادرة «نواة المجتمع» تجسِّد أهمية تكامل الجهود الوطنية في دعم الأسرة، وتعزِّز الحوار المباشر مع أفراد المجتمع حول القضايا المرتبطة باستقرار الأسرة ودورها في بناء الأجيال، مشيراً إلى أن الوصول بالمبادرة إلى المجالس المحلية يقرِّب الحوار من الأسر ويُتيح الاستماع إلى رؤاها وتجاربها.
وقال إن الأسرة تمثِّل النواة الأولى للمجتمع، ومنها تبدأ عملية غرس القيم وبناء الوعي والانتماء، وإن تعزيز قدرتها على أداء هذا الدور يتطلّب استمرار الحوار معها، وفهم ما تواجهه من متغيرات، والاستفادة من الخبرات والممارسات التي تساعدها للحفاظ على تماسكها واستقرارها. وذكر أن المجالس تشكِّل مساحة أصيلة للتواصل والإنصات وتبادل الرأي، وأن انعقاد الجلسة في مجلس الحليو يعزِّز هذا الدور، ويوفر منصة قريبة من المجتمع لمناقشة قضايا الأسرة بصورة مباشرة، مؤكداً حرص مكتب شؤون المواطنين بعجمان على دعم المبادرات التي تعزِّز الترابط الأسري والمجتمعي وتسهم في توسيع دائرة المشاركة والحوار. وتسعى مبادرة «نواة المجتمع» إلى التأكيد على أن الاستثمار في الأسرة هو استثمار في مستقبل الوطن، من خلال سلسلة من الجلسات الحوارية التي تجمع الأُسر وأولياء الأمور مع القادة والمسؤولين والخبراء والنماذج الوطنية الملهمة، بما يعزِّز الوعي بالممارسات الإيجابية، ويدعم دور الأسرة في تنمية قدرات الأبناء وتوجيههم نحو تحقيق طموحاتهم.
وكانت أولى فعاليات المبادرة قد انطلقت من مجلس مدينة محمد بن زايد في إمارة أبوظبي، على أن يتوسَّع تنفيذها تدريجياً ليشمل مختلف إمارات الدولة، بالتنسيق مع المجالس المحلية في كل إمارة، بما يعزِّز تكامل الجهود الوطنية والحوار المباشر مع الأُسر والمجتمع.
إقرأ المزيد


