«قصة وطن» يعزِّز إبداع الطالبات
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

دبي (وام) 
نظَّمت جمعية النهضة النسائية بدبي، بالتعاون مع بلدية دبي ومدرسة دار المعرفة الخاصة، برنامج «قصة وطن تُروى بأيدٍ إماراتية»، ضمن مبادرة «نجاحات» للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية، وذلك في الحديقة القرآنية بدبي، بمشاركة مجموعة من طالبات المدرسة.
ويهدف البرنامج إلى تقديم تجربة تفاعلية تجمع بين الهوية الوطنية والفن والتراث والتعلم، وتسهم في تعريف الطالبات بإرث المرأة الإماراتية ودورها في مسيرة التنمية والإنجاز، من خلال سلسلة من الورش والأنشطة التي تُتيح لهن التعبير عن رؤيتهن وإبداعاتهن بأيديهن.
وانطلقت المرحلة الأولى من البرنامج الأسبوع الماضي بجولة تعريفية في الحديقة القرآنية، تلتها جلسة حوارية مع الطالبات تناولت رؤيتهن للمرأة الإماراتية، وما تجسِّده من قيَم العطاء والطموح والمسؤولية، إلى جانب مناقشة دور الجيل الجديد في مواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
وشهدت الفعالية تنفيذ ورشة لتزيين الصور، أطلقت خلالها الطالبات إبداعهن باستخدام التلي والعناصر الفنية، لتقديم تصوراتهن الخاصة عن المرأة الإماراتية وتراثها، في تجربة جمعت بين التعبير الفني واستلهام الهوية الوطنية.

وفي ختام الورشة كتبت كل طالبة رسالة قصيرة عبَّرت فيها عن امتنانها لامرأة إماراتية تركت أثراً في المجتمع، قبل أن تغلَق الرسائل بختم الشمع في رمزية تعكس الوفاء وحفظ الذكرى واستمرار الأثر عبر الأجيال.

ويواصل برنامج «قصة وطن تُروى بأيد إماراتية» محطاته من خلال ورشتَين مقبلتَين تتناولان جوانب من التراث الإماراتي والحرف التقليدية المرتبطة بالمرأة. وتتضمَّن المحطة الثانية ورشة صناعة العطور التي تتعرَّف خلالها الطالبات إلى مكوِّنات العطر الإماراتي التقليدي ويعملن على تصميم عطر خاص يعكس بصمة كل مشاركة وإبداعها الشخصي.

أما المحطة الثالثة والأخيرة، فتحمل عنوان «خياطة التلي على حقيبة اليد» وتُتيح للطالبات التعرّف إلى فن التلي أحد الفنون التراثية المرتبطة بالمرأة الإماراتية، وتوظيفه في تصميم قطعة فنية على حقيبة يد، بما يعزِّز تفاعلهن مع الحرف اليدوية ويفتح المجال أمام استكشاف إمكاناتها الإبداعية.

وتأتي المبادرة في إطار رؤية تسعى إلى تقديم تجربة متكاملة تتجاوز الاحتفاء الرمزي بالمناسبة، من خلال تحويل الورش والأنشطة إلى مساحات للتعلُّم والتعبير واستكشاف التراث، بحيث تشكِّل كل محطة جزءاً من قصة متواصلة تكتبها الطالبات بأيديهن وتوثِّق رؤيتهن للمرأة الإماراتية وإرثها ودورها في صناعة المستقبل.

ويؤكد البرنامج أهمية ربط الأجيال الجديدة بالقيَم التي تجسِّدها مسيرة المرأة الإماراتية وإتاحة الفرصة أمام الطالبات لاستلهام تجاربها والتفاعل مع موروثها الثقافي، بما يسهم في إبقاء هذه القصة حاضرة في وجدان الأجيال وتواصل روايتها بأيدٍ جديدة.



إقرأ المزيد