صوت الإمارات - 9/26/2026 12:29:21 PM - GMT (+4 )

جددت الولايات المتحدة تأكيد التزامها بدعم جهود إحلال السلام في مناطق النزاع حول العالم، مشددة على أن منع النزوح القسري ومعالجة الأسباب التي تدفع ملايين الأشخاص إلى مغادرة منازلهم يجب أن يكونا في صميم التحرك الدولي، بدلاً من الاقتصار على التعامل مع التداعيات الإنسانية للأزمات بعد وقوعها.
وقالت المندوبة الأمريكية جنيفر لوسيتا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول النزوح القسري، إن بلادها تواصل دعم مسارات السلام في عدد من مناطق الصراع، مشيرة إلى اتفاقات واشنطن المتعلقة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والجهود الرامية إلى التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، إلى جانب المساعي المتجددة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأكدت لوسيتا أن الهدف الأساسي للمجتمع الدولي يجب أن يتمثل في منع النزوح وإنهائه، من خلال معالجة النزاعات والأزمات التي تجبر أعداداً كبيرة من السكان على ترك منازلهم والبحث عن ملاذات آمنة داخل بلدانهم أو خارجها.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة قدمت خلال عام 2025 نحو 1.4 مليار دولار في صورة مساعدات إنسانية إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة والمنظمة الدولية للهجرة، في إطار دعم الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين والنازحين والمتضررين من الأزمات.
وأضافت أن واشنطن قدمت كذلك مليارات الدولارات عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، للمساهمة في تمويل الاستجابة للأزمات الإنسانية ومساعدة المتضررين من النزاعات والكوارث.
وأعربت المندوبة الأمريكية عن دعم بلادها لرؤية المفوض السامي لشؤون اللاجئين المعروفة باسم «50 بحلول 35»، والتي تستهدف خفض عدد اللاجئين الذين يعيشون في أوضاع نزوح طويلة الأمد ويعتمدون على المساعدات الإنسانية إلى النصف بحلول عام 2035.
ودعت لوسيتا المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى مواصلة الاضطلاع بدورها في صدارة الجهود الدولية الرامية إلى حماية اللاجئين ومساعدتهم، مؤكدة أهمية التركيز على حلول مستدامة تسهم في الحد من الحاجة إلى النزوح ومعالجة أسبابه من جذورها.
وشددت على أن الاستجابة الإنسانية تظل ضرورية لمساعدة المتضررين، إلا أن معالجة النزاعات التي تقف وراء موجات النزوح تمثل جانباً أساسياً من الجهود الدولية الرامية إلى الحد من تفاقم أزمة النزوح القسري حول العالم.
قد يهمك أيضـــــــا :
موجات نزوح يمنية متصاعدة عبر البحر الأحمر نحو جيبوتي في ظل اشتداد المواجهات العسكرية
إسرائيل تدرس استهداف مواقع في الضاحية الجنوبية وبيروت تكثف اتصالاتها وسط موجة نزوح واسعة
إقرأ المزيد


