صوت الإمارات - 10/3/2026 4:42:12 PM - GMT (+4 )

أصابت ضربات روسية، السبت، جسراً مهماً في العاصمة الأوكرانية، هو جسر الشمال، بعد يومين على استهداف جسر الجنوب، على ما أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو.
وكتب كليتشكو على "تليغرام": "أصيب جسر الشمال وأجهزة الطوارئ في طريقها"، وذلك بعدما أطلقت صفارات الإنذار في كييف للتحذير من هجوم بالمسيرات. وأشار إلى تضرر سطح الطريق وكابلات الحافلات الكهربائية على الجسر الذي أُغلق أمام حركة المرور.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان: "تواصل القوات المسلحة الروسية مواصلة ضرباتها لمنشآت البنية التحتية الأوكرانية والسفن المستخدمة لصالح الجيش الأوكراني. هاجمت الطائرات المسيرة الهجومية خلال الليل جسر السيارات الشمالي في مدينة كييف عبر نهر دنيبر، كان يستخدم لنقل القوات والمعدات والشحنات العسكرية إلى القوات الأوكرانية".
وهذا ثاني جسر رئيسي في كييف يُستهدف في الأيام الأخيرة، بعد تعرض جسر الجنوب الخميس والجمعة لهجمات بمسيرات روسية، ما أدى إلى إغلاقه أمام حركة المرور وتسبّب في ازدحام مروري خانق في المدينة التي يقسمها نهر دنيبر.
ومنذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022، تخشى كييف من استهداف جسورها الثمانية الرئيسية للمركبات والسكك الحديدية، وهي بنى تحتية أساسية للعاصمة.
والجمعة، فرضت بلدية المدينة قيوداً على حركة المرور على جسري باتون ومترو الرئيسيين، على الرغم من عدم ورود بلاغات عن استهدافهما. وكذلك تم فرض قيود مؤقتة على جسر دارنيتسكي في صباح اليوم ذاته.
وشهدت الأيام القليلة الماضية استهداف الجسر الجنوبي الذي يمر فوق النهر عدة مرات بطائرات مسيرة روسية في ظل تصاعد الهجمات على البنية التحتية في العاصمة الأوكرانية.
واتهم الرئيس الأوكراني، أمس الجمعة، نظيره الروسي بضرب قواعد النزاعات المسلحة عرض الحائط، عبر السماح بشن هجمات واسعة النطاق على أهداف مدنية، فيما شلت حركة المرور في كييف بسبب إغلاق جسور عقب ضربات بطائرات مسيّرة.
وقال فولوديمير زيلينسكي إن فلاديمير بوتين صرّح الشهر الماضي بأنه "لم تعد هناك قواعد"، معتبراً أن ذلك أفسح المجال أمام هجمات "واسعة النطاق" أوقعت قتلى واستهدفت منشآت بينها جسور ومستشفيات ومدارس وجامعات وشبكة الاتصالات.
وكتب على منصة إكس: "إنهم يريدون أن يهرب الناس من مدنهم، وعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا لإنقاذ شعبنا ومدننا".
من جهته قال رئيس بلدية كييف إن على المدينة الآن أن تكون في حالة تأهب حربي. وكتب على "تليغرام": "العاصمة في وضع مأسوي للغاية.. العدو يمزق كييف إرباً".
وامتدت طوابير طويلة من السيارات والحافلات المتوقفة على الطرق الرئيسية، وسط اختناقات مرورية حادة، فيما بحث الركاب عن طرق بديلة، واضطر بعضهم إلى مواصلة طريقه سيراً.
وتكدست حركة المرور بسبب الإغلاق التام لجسر جنوب العاصمة أمام جميع المركبات في الاتجاهين، وهو واحد من ثمانية جسور تربط بين شرق كييف وغربها فوق نهر دنيبرو.
وتعرّض الجسر للقصف عدة مرات الخميس وصباح الجمعة.
وتعرضت كييف لقصف جوي متزايد في الأشهر الأخيرة، ما يبقي المدينة في حالة تأهب شبه دائم ويعطل الحياة اليومية.
وتدوي صفارات الإنذار للتحذير من تهديدات جوية على مدار الساعة تقريباً، داعية سكان المدينة البالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين نسمة إلى الاحتماء.
وألحقت الضربات المتكررة على القطارات ومحطات الوقود أضراراً بشبكتي السكك الحديد والطرق، فيما تهدد الهجمات على منشآت الطاقة إمدادات الكهرباء والتدفئة مع اقتراب فصل الشتاء.
قد يهمك أيضـــــــا :
روسيا تقصف ميناء تشورنومورسك وأهدافاً عسكرية في كييف وأوديسا
الدفاع الروسية تعلن استهداف مراكز عسكرية ولوجستية ومحطات طاقة في أوكرانيا
إقرأ المزيد


