«الرياضات الجوية» يطوّر خططه لتوسيع قاعدة الممارسين
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


دبي (وام)
أكد اتحاد الإمارات للرياضات الجوية، مواصلة جهوده لتطوير الرياضات الجوية ونشر ثقافتها في المجتمع، من خلال تعزيز برامج التدريب، وتأهيل الكوادر الوطنية، وتوسيع التعاون مع الأندية والاتحادات المعنية، والارتقاء بتنظيم المنافسات وفق معايير السلامة، بمناسبة اليوم الدولي للرياضات الجوية، الذي يوافق 14 أكتوبر من كل عام.
وقال نصر النيادي، رئيس اتحاد الإمارات للرياضات الجوية: إن الاتحاد يعمل على تطوير الكفاءات الوطنية ودعم الرياضيين والارتقاء بمستوى التدريب وتنظيم البطولات، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسين واستقطاب المواهب الشابة، وتعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية.
وأضاف: أن الإنجازات التي حققتها الإمارات في هذا المجال تعكس دعم القيادة الرشيدة ورؤيتها في تمكين الشباب وتطوير القطاع الرياضي واستضافة أبرز الأحداث العالمية، مشيراً إلى أهمية المناسبة في التعريف بتنوع الرياضات الجوية وتشجيع الأجيال الجديدة على ممارستها ضمن بيئة منظمة وآمنة.
من جانبه، أكد يوسف الحمادي، رئيس الاتحاد الآسيوي للرياضات الجوية، ونائب رئيس اتحاد الرياضات الجوية، ونائب رئيس الاتحاد العربي للرياضات الجوية، أهمية تعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية والإقليمية والدولية، وتبادل الخبرات وتطوير البرامج التدريبية وتنظيم المنافسات، بما يوسع فرص مشاركة الشباب والمرأة، ويرسخ ثقافة السلامة والتواصل بين الشعوب.
ولفت إلى أن الرياضات الجوية تشمل تخصصات متنوعة، منها القفز بالمظلات والطيران الشراعي والباراموتور وطائرات النماذج والطائرات دون طيار، ما يتيح فرصاً أوسع لاستقطاب ممارسين جدد وتوسيع المشاركة المجتمعية.
بدوره، قال محمد يوسف، الأمين العام للاتحاد، أن تطوير الكوادر الفنية والإدارية ودعم البرامج التدريبية يمثلان محوراً أساسياً في خطط الاتحاد، إلى جانب تعزيز التعاون مع الأندية والجهات المعنية للتعريف بالرياضات الجوية وتوسيع قاعدة المشاركة، خصوصاً بين الشباب.
وأضاف: أن الاتحاد يحرص على الارتقاء بمستوى المنافسات وتطبيق معايير السلامة والتنظيم، مشيداً بجهود الرياضيين والمدربين والحكام والمتطوعين والشركاء في دعم الفعاليات وتطوير الرياضات الجوية في الدولة.



إقرأ المزيد