جريدة الإتحاد - 10/15/2026 1:42:36 AM - GMT (+4 )
بيروت (الاتحاد)
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس، تمسك بلاده ببقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، محذراً من أن انسحابها سيؤدي إلى فراغ أمني في الجنوب ويفقد المنطقة أي رقابة دولية على اعتداءات إسرائيل.
ونقلت الرئاسة اللبنانية في بيان عن عون القول خلال لقاء مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا إن «الظروف التي نتجت عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية يقع معظمها ضمن ولاية اليونيفيل تجعل لوجود القوات الدولية أهمية كبيرة لأن انسحابها سيحدث فراغاً له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة».
وأشار إلى «ما قامت به القوات الدولية من أدوار اجتماعية وإنسانية وصحية وتربوية جعلت العلاقة متينة بينها وبين الجنوبيين الذين يرتاحون لوجودها ويثقون بدورها ويتمسكون ببقائها في بلداتهم وقراهم».
وأعرب الرئيس عون عن أمله في أن يتجاوب مجلس الأمن مع الطلب الذي تقدم به لبنان لبقاء «اليونيفيل» خلال السنة المقبلة التي سبق لمجلس الأمن أن اعتبرها سنة انسحاب هذه القوات خصوصاً إذا ما تحقق انسحاب القوات الإسرائيلية حتى الحدود الدولية وانتشر الجيش اللبناني الذي سيكون في حاجة إلى الاستفادة مما تقدمه «اليونيفيل» من خدمات إنسانية ولوجستية ضرورية.
من جهته، قال المسؤول الأممي، إن هدف الأمم المتحدة دعم الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة لا تزال قادرة على أداء دور في هذا الإطار.
وأشار إلى أن «المناقشات حول مستقبل وجود الأمم المتحدة ستنطلق في مجلس الأمن الآن ومن المهم بل من الضروري أن يسمع صوت لبنان في هذا الشأن».
والتقى لاكروا عدداً من المسؤولين من بينهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الذي أكد بدوره رفض حصول أي فراغ بعد انتهاء مهمة «ليونيفيل» بصيغتها الحالية، مشدداً على حاجة لبنان إلى قوة دولية تتولى مهام المراقبة والإفادة والتواصل.
وبحث لاكروا أيضاً مع قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل أهمية دور «اليونيفيل» الأساسي في جهود إعادة الاستقرار إلى جنوب لبنان.
وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان لها، إنه «جرى التطرق إلى ضرورة البحث في البدائل الممكنة لمرحلة ما بعد اليونيفيل، وتم تأكيد خطورة الفراغ بعد مغادرتها وانعكاسه السلبي على الاستقرار».
إقرأ المزيد


