وكالة أنباء الإمارات - 10/15/2026 9:35:06 PM - GMT (+4 )
الرباط في 15 أكتوبر/ وام / بدأت اليوم فى العاصمة المغربية الرباط أعمال ملتقى "الفتوى المؤسسية: رافدًا للسلم والتعايش" الذي يجمع مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي والمجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية في لقاءٍ علمي يستشرف آفاق تطوير الفتوى المؤسسية، ويبرز أثرها في صون المصالح المجتمعية وتعزيز السلم والتعايش والاعتدال.
ويكتسب الملتقى الذي تستمر يومين أهمية خاصة من تلاقي تجربتين مؤسسيتين راسختين في مجال الإفتاء، وما تتيحه هذه الشراكة من تبادل للمعرفة والخبرات، واستعراض للممارسات المؤسسية في معالجة القضايا المستجدة؛ وهو ما يعزّز التعاون بين المؤسسات الإفتائية الرسمية، ويراعي خصوصيات المجتمعات وثوابتها ومصالحها الوطنية.
ويُعقد الملتقى بإشرافٍ علمي ومتابعةٍ مباشرة من معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه - رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، في إطار العناية بتطوير مفهوم الفتوى المؤسسية، وتعزيز الاجتهاد الجماعي، وربط النظر الإفتائي بفقه الواقع والمقاصد والمآلات، والاستفادة من تكامل المعارف والتخصصات في معالجة القضايا المركبة ذات الأبعاد المتعددة.
ويسعى الملتقى إلى تأصيل الفتوى المؤسسية بوصفها صورةً من صور الاجتهاد الجماعي، وتوسيع مجالات التعاون العلمي، وإبراز دور المؤسسات الإفتائية في صون الهوية والمصالح الوطنية، ودعم التماسك والاستقرار المجتمعي، وترسيخ قيم السلم والتعايش والاعتدال، إلى جانب استشراف سبل التعامل مع التحولات الرقمية والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في المجال الإفتائي.
ويتضمن الملتقى إطلاق إصدار "الأسرة في سياق فقه الواقع" في أربعة أجزاء، الذي يوثق أعمال المؤتمر العالمي الثالث لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، إلى جانب إصدار "نماذج من فتاوى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: تطبيقات في صناعة الفتوى المؤسسية للنوازل المعاصرة"؛ بما يحول المخرجات العلمية والتطبيقات الإفتائية إلى رصيد معرفي موثق قابل للاستفادة والبناء عليه.
إقرأ المزيد


