ماكرون يتعهد بالتصدي لـ"ناشري الفوضى" في المظاهرات
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم السبت، أن من ارتكبوا أعمال "التخريب" و"النهب" خلال المظاهرات سيُلاحقون ويُعاقبون، مشددا على أن البلاد ستواجه موحدة "ناشري الفوضى" الذين يسعون إلى تقويض المؤسسات.
وكتب الرئيس الفرنسي، على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "لا مكان للعنف في جمهوريتنا. فمن قاموا بأعمال التخريب، وهاجموا المقار الإدارية والمتاجر، ونهبوا حتى مباني البلديات، سيُلاحقون ويُعاقبون".
وخرج عشرات الآلاف في العاصمة الفرنسية باريس وعدة مدن أخرى، اليوم السبت، في احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة وتضامنا مع مطالب تلاميذ الثانويات الذين يتظاهرون منذ أسابيع للمطالبة لتحسين ظروف الدراسة. 
وأضاف "سنقف جميعا صفا واحدا في وجه ناشري الفوضى، الذين لا يسعون سوى إلى إسقاط مؤسساتنا، ويقفون في وجه من يعبرون عن مطالبهم في شكل سلمي".
وشدد ماكرون كذلك على "دعم الأمة لقوات الأمن، الضامنة للحق في التظاهر".
وأعرب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أيضا عن دعمه "الكامل" لقوات الأمن "التي واجهت عنفا شديدا للغاية" على هامش تظاهرات 17 أكتوبر.
وحذّر رئيس الحكومة من يريدون جعل أعمال العنف، على هامش التظاهرات، "جولة إحماء" قبل الانتخابات الرئاسية.
وشدّد على "أننا لن نرضخ للترهيب"، و"لن يفرض أحد أجندته السياسية بالعنف". 



إقرأ المزيد