وكالة أنباء الإمارات - 10/19/2026 3:32:10 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 19 أكتوبر/ وام / نظمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا اليوم النسخة الرابعة من "ندوة إطالة الحياة الصحية"، بمشاركة أكثر من 300 شخص و30 خبيراً ومتحدثاً من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، لبحث أحدث التطورات في علوم الشيخوخة وسبل الاستفادة منها في تطوير الطب الوقائي والممارسات السريرية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والتمتع بصحة أفضل مع التقدم في العمر.
وتركز الندوة، التي تنظمها كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة خليفة على مدى يومين، بالتعاون مع معهد الحياة الصحية في أبوظبي، على تحويل الاكتشافات العلمية إلى نهج تستند إلى الأدلة العلمية، بما يسهم في تعزيز الصحة والارتقاء بجودة الحياة في مختلف مراحل العمر.
وتسلط الندوة الضوء على الأهمية المتزايدة للبحوث متعددة التخصصات، والتعاون في المجال السريري، وتعليم الأطباء في تطوير الطب المعني بإطالة الحياة الصحية.
وتوفر الندوة، المقامة تحت محورين وهما "الابتكار من أجل حياة طويلة صحية: تمكين الأسر في مختلف مراحل الحياة" و"توظيف البحوث العلمية في الوقاية والممارسة الطبية"، منصة لمناقشة طرق الاستفادة من البحوث الحديثة في تلبية أولويات صحة المجتمع وتعزيز الرعاية الوقائية ودعم تطلعات دولة الإمارات إلى بناء نظام رعاية صحية أكثر استباقية يستند إلى البحث العلمي.
وافتتح البروفيسور بيان شريف، الرئيس الأكاديمي في جامعة خليفة، الندوة، مؤكداً أهمية سد الفجوة بين الاكتشافات العلمية وأثرها في الممارسات السريرية في مجال الطب المعني بطول العمر الصحي.
وأشار إلى أن تعميق فهم آليات الشيخوخة يستدعي تعزيز التعاون بين مختلف التخصصات، بما يسهم في تحويل الإنجازات البحثية إلى حلول عملية في الرعاية الصحية، ترتقي بجودة الحياة وتدعم التمتع بحياة أكثر صحة في المجتمعات حول العالم.
من جانبها، قالت البروفيسورة حبيبة الصفار عميد كلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة ، إنه مع التطور المتسارع في علوم إطالة الحياة الصحية، تبرز أهمية توظيف الاكتشافات العلمية في إحداث تحسينات ملموسة في صحة الأفراد وجودة الرعاية السريرية، وتتيح هذه الندوة فرصة للجمع بين الباحثين والأطباء والعلماء الواعدين لتبادل المعارف والأدلة العلمية، ومناقشة أساليب مبتكرة للوقاية، وتوسيع آفاق التعاون البحثي الذي يدعم التمتع بحياة أكثر صحة مع التقدم في العمر.
وتتناول جلسات الندوة أحدث التطورات في التجارب السريرية الهادفة إلى إطالة سنوات الحياة الصحية، والطب الوقائي الدقيق، والطب الشخصي، والتغيرات المرتبطة بشيخوخة الجهاز المناعي، واكتشاف الأدوية وتطويرها.
كما تناقش أهمية تقييم فعالية التدخلات الطبية الناشئة وسلامتها، ومراعاة الخصائص الصحية للسكان في المنطقة عند تطوير استراتيجيات الوقاية، إلى جانب إعداد الأطباء للتعامل مع المستجدات العلمية في هذا المجال.
ويشارك عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية في جامعة خليفة في البرنامج العلمي للندوة، حيث أدارت الدكتورة ميرا موسى، الأستاذة المساعدة في الصحة العامة وعلم الأوبئة، جلسة نقاشية حول التجارب السريرية الهادفة إلى إطالة سنوات الحياة الصحية، فيما قدم الدكتور خوسيه إدواردو غالغاني فوينتس، الأستاذ المشارك في العلوم الطبية، عرضاً تناول الاستعداد البيولوجي لاكتساب الوزن، كما شارك البروفيسور أيمن الهندي، أستاذ أمراض النساء والتوليد، متحدثاً في إحدى الجلسات النقاشية.
وضمت قائمة المتحدثين الدوليين البروفيسور فالتر لونغو من جامعة جنوب كاليفورنيا، والدكتور ديفيد إل. كاتز من معهد الحياة الصحية في أبوظبي، والبروفيسور لويجي فونتانا من جامعة سيدني، والبروفيسورة أندريا ماير من الجامعة الوطنية في سنغافورة.
وفي إطار دعم الجيل القادم من الباحثين، تتيح الندوة للباحثين في المراحل المبكرة من مسيرتهم العلمية تقديم ستة عروض بحثية شفوية بدعوة من اللجنة المنظمة، إلى جانب جوائز مخصصة للطلبة، بما يوفر فرصاً لتبادل الخبرات والتفاعل المباشر مع متخصصين دوليين في علوم الشيخوخة والرعاية الصحية.
إقرأ المزيد


