الإمارات اليوم - 10/20/2026 4:10:23 AM - GMT (+4 )
افتتح سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، راعي معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، أمس، فعاليات الدورة الثامنة من المعرض في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة واسعة من الهيئات الحكومية والخاصة، ونحو 250 عارضاً وعلامة تجارية ومركزاً لإعادة التأهيل من نحو 50 دولة، يطرحون منتجات وحلولاً تقنية متطورة في أول ظهور لها على مستوى المنطقة.
وقد تفقّد سموّه جانباً من الأجنحة المشاركة في الحدث الذي يعد الأبرز من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، من الجهات الحكومية والعارضين الدوليين والمحليين، واستمع خلال الجولة إلى شرح حول المعروضات التي تعكس التحول الكبير الذي تشهده التقنيات المساعدة وبرامج إعادة التأهيل، وكيف تسهم في تمكين أصحاب الهمم وتحسين جودة حياة أكثر من 1.3 مليار إنسان حول العالم.
وأعرب سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم عن ترحيبه بالعارضين والمشاركين من حول العالم، وقال سموّه: «نعتز بدور المعرض ورسالته في تمكين فئة مهمة من المجتمعات، بما يطرحه من التقنيات المساعدة، وإعادة التأهيل، والدمج. ومن خلال جمع كل الأطراف ذات الصلة من الجهات الحكومية، والمبتكرين، ومقدمي خدمات الرعاية الصحية، والمؤسسات التعليمية، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، إذ يوفّر الحدث فرصة نموذجية لتبادل المعرفة، وتقديم الحلول المبتكرة، وبناء الشراكات التي تسهم في تحسين جودة حياة أصحاب الهمم، وتعزيز استقلاليتهم، من أجل بناء مجتمعات أكثر شمولاً».
وأضاف سموّه: «مع استمرار دبي في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المدن العالمية الرائدة في مجالي سهولة الوصول والتنمية الشاملة، تؤدي مبادرات مثل معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، دوراً محورياً في دعم رؤية دولة الإمارات لتمكين هذه الشريحة المجتمعية المهمة، وضمان حصول أفرادها على جميع الفرص التي تتيح لهم المشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع».
وسيطلق المعرض، خلال أيامه الثلاثة، أكبر حملة توعوية من نوعها تطال ملايين الأشخاص حول العالم، في ما يتعلق بطيف التوحُّد والتعليم الدامج وبرامج وتطبيقات إعادة التأهيل والرعاية المنزلية وتأثير الفنون والتغذية السليمة وغيرها من المجالات التي تهم حياة أصحاب الهمم وذويهم، ويشمل المعرض توفير خدمات الكشف الطبي المجانية، كما سيتم خلال المعرض توقيع مذكرات تعاون واتفاقيات وشراكات وتوكيلات بين منتجين دوليين ومحليين، ما يعزز مكانة دولة الإمارات ودبي مركزاً عالمياً رائداً للتقنيات المساعدة وبرامج إعادة التأهيل.
ويطرح المعرض أحدث التقنيات المساعدة التي تغطي مختلف الإعاقات الحركية والبصرية والسمعية والذهنية وطيف التوحد، في الوقت الذي تؤكد منظمة الصحة العالمية أن شخصاً واحداً فقط من كل 10 يحصل على التقنية المساعدة التي يحتاجونها، إما بسبب التكاليف أو نقص الموارد البشرية المؤهلة، ويقدر حجم سوق الأجهزة المساعدة عالمياً بنحو 47.1 مليار دولار بحلول عام 2031.
وتتضمن الدورة الثامنة من المعرض عدداً من الابتكارات التي تُعرض للمرة الأولى في المنطقة، منها نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدم ترجمة فورية ومساعدة بصرية لضعاف البصر، وأطراف حيوية إلكترونية متطورة تحاكي الحركة الطبيعية وتمنح المستخدمين استقلالية أكبر، إضافة إلى تطبيقات هواتف ذكية لربط أصحاب الهمم بخدمات النقل المهيأة خصيصاً لهم، وتقنيات للتعرف إلى الصوت والنصوص الفورية لمساندة فئة الصم وضعاف السمع، فضلاً عن أدوات رقمية لتمكين ذوي التوحُّد من التعلّم والتواصل بطرق مبتكرة.
يُذكر أن متوسط نسبة أصحاب الهمم يراوح بين 10 و16% في مجتمعات الدول حول العالم، ويبلغ إجمالي عددهم اليوم نحو 1.3 مليار نسمة عالمياً حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية. وتشير دراسات عالمية إلى أن 3.5 مليارات شخص سيحتاجون إلى تقنيات مساعدة بحلول عام 2030، ووفق الإحصاءات المتاحة، يعيش في منطقة الشرق الأوسط وحدها أكثر من 50 مليون شخص من أصحاب الهمم، يبحثون عن حلول عملية وتقنيات مبتكرة تساعدهم على تطوير مهاراتهم وتعزيز استقلاليتهم، وهو ما يجعل من هذا المعرض منصة محورية تستجيب لتطلعات هذه الشريحة، وتتيح لهم التعرّف إلى أحدث المنتجات والمبادرات.
أحمد بن سعيد:
• الحدث يوفّر فرصة نموذجية لتبادل المعرفة، وتقديم الحلول المبتكرة، وبناء الشراكات التي تسهم في تحسين جودة حياة أصحاب الهمم، وتعزيز استقلاليتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


