"صحة أبوظبي و"إيزومورفيك لابز" تتعاونان لتطوير بحوث اكتشاف الأدوية القائم على الذكاء الاصطناعي
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 21 أكتوبر /وام/ وقعت كل من دائرة الصحة - أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، و"إيزومورفيك لابز"، الشركة الرائدة في مجال تصميم الأدوية وتطويرها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي بوصفه ركيزة أساسية لعملياتها، اليوم مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجال بحوث اكتشاف الأدوية القائم على الذكاء الاصطناعي وأطر العمل المشتركة للابتكارات ضمن المراحل ما قبل السريرية.

حضر التوقيع سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، ومعالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي .

وقع مذكرة التفاهم سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، وماكس جادربيرغ، رئيس شركة "إيزومورفيك لابز"، وذلك ضمن فعاليات قمة مستقبل الصحة في أبوظبي.

وبموجب مذكرة التفاهم، يهدف الجانبان إلى وضع أطر تعاون ضمن البحوث ما قبل السريرية لمشاريع مختارة في مجال اكتشاف الأدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي، على مدى 24 شهراً على أن تُجرى البحوث بالاستفادة من "بيئة البحوث الموثوقة" التي طورتها أبوظبي.

وطوّرت شركة "إيزومورفيك لابز" منظومة رائدة عالمياً لتطوير الأدوية تُعرف باسم "IsoDDE"، تضم مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي التأسيسية، وتوفر مستويات عالية من الدقة التنبؤية اللازمة لفهم الأنظمة البيولوجية الجديدة والتعامل مع تعقيداتها بدقة غير مسبوقة.

وفي هذا الصدد، قال معالي منصور إبراهيم المنصوري: "يسهم الذكاء الاصطناعي اليوم في تحقيق تحوّل نوعي في مجال الاكتشاف الدوائي، حيث لا يقتصر هذا التحوّل على تحفيز وتيرة تطوير الأدوية فحسب، بل يمكننا أيضاً من استهداف الأمراض بدقة أكبر من أي وقت مضى، إلا أن تحقيق الاستفادة المثلى من قدرات هذه التقنيات يتطلب أسساً قائمة على توافر بيانات سريرية وجينومية وبيئة بحثية متقدمة، لتمكين الانتقال بالمعرفة العلمية إلى اكتشافات طبية واعدة، فضلاً عن أطر تنظيمية تواكب التطورات العلمية المتسارعة".

وأضاف معاليه: "لقد نجحت أبوظبي في إرساء هذه الأسس، عبر ’برنامج الجينوم الإماراتي‘ ومنظومتنا الصحية المترابطة والمتكاملة، بما يتيح لنا آفاقاً جديدة لتطوير علاجات أكثر دقة وتخصيصاً وفق الاحتياجات الفردية للمرضى.. وتنسجم شراكتنا مع شركة ’إيزومورفيك لابز‘ مع هذه الرؤية، حيث تجمع بين الخبرات المتقدمة في اكتشاف الأدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الإمكانات المتميزة التي تتمتع بها أبوظبي، بما يسهم في تسريع تطوير علاجات تعود بالنفع على المرضى في الإمارة ومختلف أنحاء العالم".

من جانبه، قال ماكس جادربيرغ، رئيس شركة "إيزومورفيك لابز": "نعمل في ’إيزومورفيك لابز‘ على وضع تصور جديد لعملية اكتشاف الأدوية برمتها، انطلاقاً من المبادئ العلمية الأساسية وبالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.. وتمثل هذه الشراكة خطوة محورية نحو تطوير اكتشاف الأدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتجسد التزامنا المشترك بالابتكار العلمي، وصولاً إلى هدفنا الأسمى المتمثل في تسريع توفير الأدوية للمرضى في مختلف أنحاء العالم".

ويعكس هذا التعاون دور دائرة الصحة - أبوظبي في تمكين الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي التنبؤي والتوليدي في البحوث الصحية، ويندرج ضمن استراتيجية أبوظبي لعلوم الحياة الذكية، التي تربط بين البيانات الجينومية والصحية واسعة النطاق، والبنية التحتية البحثية، والمسارات التنظيمية، بما يسهم في تسريع تطوير أدوية جديدة في الإمارة.

ويسعى الجانبان معاً إلى تحفيز وتيرة البحوث المتعلقة باكتشاف الأدوية، إلى جانب توسيع قاعدة الأدلة العلمية التي يستند إليها تطوير الأدوية المستقبلية، لا سيما أن سكان منطقة الشرق الأوسط لم يحظوا تاريخياً بتمثيل كافٍ في البيانات الجينومية المستخدمة في اكتشاف الأدوية.



إقرأ المزيد