وكالة أنباء الإمارات - 10/23/2026 9:28:43 PM - GMT (+4 )
دبي في 23 أكتوبر / وام / يحتفي معرض “النايد”، الذي ينظمه “أوبرا غاليري دبي” حتى 30 أكتوبر الجاري، بمسيرة الفنان الإماراتي عبدالقادر الريس الممتدة لأكثر من خمسة عقود، من خلال مجموعة من الأعمال التشكيلية التي توثق تطور تجربته الفنية وإسهاماته في إثراء الحركة الفنية الإماراتية.
يقدم المعرض خمس سلاسل فنية تعكس تنوع أساليب الريس ورؤيته المستلهمة من جماليات الفن الإسلامي والخط العربي والعمارة المحلية والطبيعة الإماراتية، إلى جانب أعمال نادرة من مقتنياته الخاصة ولوحات جديدة تعرض للمرة الأولى.
وتشمل الأعمال المعروضة سلسلة “الغاف” المستوحاة من رمزية الشجرة الوطنية وارتباطها بالأرض والهوية، وأعمالاً حروفية توظف الخط العربي في تكوينات بصرية معاصرة، إضافة إلى لوحات انطباعية تجسد ملامح العمارة الإماراتية والمناظر الطبيعية.
ويستعرض المعرض سلسلة “الحاء” المنفذة بالألوان المائية، وأعمالاً تجريدية تتميز باستخدام الأشكال الهندسية، لا سيما المربعات التي أصبحت أحد السمات البارزة في أسلوب الفنان.
ويتضمن المعرض تجربة إبداعية تجمع بين الفن التشكيلي وتصميم الأزياء، قدمتها المصممة فريال البستكي من خلال تحويل لوحتين أصليتين لعبدالقادر الريس إلى أوشحة نسائية من قماش الشيفون، مع الحفاظ على عناصرهما الجمالية، في خطوة تعكس إمكانات توظيف الأعمال الفنية في منتجات إبداعية معاصرة.
وفي هذا السياق، زارت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، المعرض برفقة شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في الهيئة واطلعت على الأعمال الفنية والمراحل المختلفة من مسيرة الريس.
وأشادت بدري بأهمية المعرض في إبراز الإرث الفني للفنانين الإماراتيين وتعريف الأجيال الجديدة بتجارب الرواد، مؤكدة دور هذه المبادرات في دعم المواهب المحلية وتعزيز حضور الإبداع الإماراتي على الساحة العالمية.
وأثنت على تجربة التعاون بين الريس والبستكي، وما تتيحه من فرص للتكامل بين التخصصات الفنية وتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية، بما يدعم جهود دبي لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة والإبداع.
يعد (عبدالقادر الريس) من أبرز رواد الفن التشكيلي الإماراتي المعاصر، إذ واكبت أعماله أكثر من 50 عاماً من التحولات الاجتماعية والثقافية والعمرانية في الدولة، وتميزت بمزج عناصر التراث والهوية الوطنية مع المدارس الفنية الحديثة، ما رسخ حضوره على الساحتين العربية والعالمية.
إقرأ المزيد


