جريدة الإتحاد - 10/25/2026 10:50:54 AM - GMT (+4 )

عمرو عبيد (القاهرة)
يحفظ كل مُتابعي كُرة القدم العالمية، خاصة الإسبانية، أغلب تفاصيل تاريخ مواجهات «الكلاسيكو»، عن ظهر قلب، وهو التاريخ الذي مال كثيراً، وفي أغلب الحقب الزمنية، لمصلحة ريال مدريد على حساب «غريمه» برشلونة، إلا أن الإحصاءات الحالية لنتائج الفريقين في «الكلاسيكو»، تفرض «واقعاً جديداً» يُقرّب «البارسا» من تحقيق إنجاز تاريخي، قد يُصبح «الثالث» له فقط، عبر 124 عاماً من المواجهة أمام «الريال».
وتُشير جميع المصادر التاريخية الموثوقة، بعيداً عن المباريات الودّية أو البطولات غير الرسمية، إلى أن «عملاقي الليجا» نجحا في حصد 106 انتصارات لكلٍ منهما، عبر تاريخ «الكلاسيكو»، في مشهد نادر غير مُعتاد عبر العصور، وهو ما يعني أن انتصار برشلونة في مباراة الليلة بالدوري الإسباني، سيمنحه التفوّق التاريخي بالفوز رقم 107، وهو ما يُعيد إليه ذكريات «استثنائية»، لم تتكرّر سوى مرتين فقط، منذ عام 1902.
ففي مطلع أبريل عام 1931، أي قبل 95 عاماً، كان برشلونة على موعد مع التفوّق الأول على ريال مدريد، في تاريخ «الكلاسيكو»، حين نجح «البلوجرانا» في الفوز على «الميرنجي»، بنتيجة 3-1 في الجولة الـ18 من «الليجا»، وكان عدد المرّات التي جمعتهما في مُختلف البطولات قد بلغ 13 مباراة آنذاك، لتُوقّع تلك النتيجة على الفوز السادس لمصلحة «البارسا»، مقابل 5 انتصارات «مدريدية» وتعادلين.
أخبار ذات صلة
ورغم انطلاق قطار ريال مدريد لاحقاً بكل قوة، ليوسّع الفارق بينهما في نتائج «الكلاسيكو»، خلال عقود كثيرة، إلا أن هذا لم يمنع وجود بعض التقارب الكبير في عدد انتصارات كلٍ منهما، خلال بعض الفترات، إذ تقلّص الفارق إلى 5 انتصارات فقط لمصلحة «الملكي» في نهاية عام 2000، بل إنه بلغ فارق فوزين فقط في 2011، ثم فوز وحيد مطلع 2012، لكن ظلّ التفوّق من نصيب ريال مدريد.
ولم يكن غريباً أن يعود برشلونة بعدها بسنوات قليلة، ليُعادل عدد انتصارات «الريال»، بل ويتجاوزه بفارق فوز واحد أيضاً، في عام 2019، عندما انتصر بهدف دون رد في الجولة الـ26 من «الليجا»، ليحصد انتصاره رقم 96، مقابل 95 لغريمه الأزلي، في «المحطة التاريخية الثانية» له فقط، طوال تلك العقود.
فهل يُحافظ «بارسا فليك» على تفوّقه أمام «الريال»، الذي بدأه قبل موسمين، ليستعيد ذلك الإنجاز النادر؟، ومن يدري، ربما ينجح برشلونة مع مدربه الألماني في تجاوز فارق الفوز الواحد، ليُقدّم وقتها فليك وكتيبته «هدية تاريخية» لبرشلونة، بطريقة غير عادية على الإطلاق.
إقرأ المزيد


