مشاركون في "تحدي القراءة العربي" : المبادرة رسخت في نفوس الأجيال الجديدة الاعتزاز بلغتهم
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في 27 أكتوبر/ وام / أكد مشاركون في الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي» أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله»، أسهمت في تحويل القراءة إلى تجربة إنسانية ومعرفية عابرة للحدود، ومنحتهم فرصاً جديدة لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، معربين عن اعتزازهم بالوصول إلى دبي للمشاركة في المرحلة الختامية من التحدي.

وقال المشاركون في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام»، على هامش التصفيات النهائية لفئة الجاليات التي استضافتها مكتبة محمد بن راشد اليوم، إن التحدي لم يقتصر على التنافس في قراءة الكتب، بل أصبح منصة تجمع الطلبة من ثقافات وجنسيات مختلفة حول اللغة العربية، وتشجعهم على تحقيق طموحاتهم العلمية والمعرفية.

وروت الطالبة الفلسطينية ميس سعد حسن أبو عجوة، التي تمثل الصين في التحدي، قصة مشاركتها الاستثنائية، موضحة أنها اتخذت قرار الانضمام قبل خمس ساعات فقط من إغلاق باب التسجيل، رغم أن زملاءها كانوا يستعدون للمنافسة منذ تسعة أشهر.

وقالت إنها قررت خوض التجربة دون أن تجعل الفوز هدفها الوحيد، إيماناً منها بأن المشاركة بحد ذاتها فرصة تستحق المحاولة، مؤكدة أن وصولها إلى دبي يمثل محطة مهمة في مسيرتها، وأعربت عن شكرها لدولة الإمارات على حسن الاستقبال والاهتمام بالمشاركين.

من جانبها، أكدت الطالبة دانة عادل الزرعوني، بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة الإمارات، أن مشاركتها شكلت تجربة استثنائية عززت علاقتها باللغة العربية، وفتحت أمامها آفاقاً أوسع للتعبير والإبداع.

وأشارت إلى أن المبادرة أعادت إلى الحروف العربية رونقها ورسخت في نفوس الأجيال الجديدة الاعتزاز بلغتهم، واستحضرت أبياتاً شعرية تعكس مكانة العربية وجمالها وقدرتها على التعبير عن الهوية والثقافة.

بدوره، أكد الطالب المصري محمد الأمير زكريا رياض، ممثل الأزهر الشريف في فئة أصحاب الهمم، أن وصوله إلى المرحلة الختامية يمثل ثمرة الدعم الذي حظي به من أسرته ومعلميه والمؤسسات التعليمية في مصر.

وأوضح أن المعرفة تشكل الطريق إلى بناء المستقبل، معرباً عن شكره لدولة الإمارات على استضافته، وأكد اعتزازه بتمثيل بلاده وحمل رسالة علمية وثقافية تعكس مكانة القراءة في صناعة الطموح.

ومن ماليزيا، قالت الطالبة حلا أديب، البالغة من العمر 12 عاماً والمنحدرة من أصول سورية، إن فوزها بالمركز الأول على مستوى ماليزيا منحها دافعاً لمواصلة رحلتها مع اللغة العربية، وأعربت عن فخرها بالمشاركة في مبادرة استطاعت استقطاب ملايين الطلبة من مختلف أنحاء العالم.

وأشارت إلى أن وصول عدد المشاركين في الدورة العاشرة إلى أكثر من 40 مليون طالب وطالبة يعكس الأثر المعرفي والثقافي للمبادرة وقدرتها على إلهام الأجيال وتحفيزهم على اكتساب المعرفة.

من جهته، وصف الطالب عمر صهيب غازي، الحاصل على المركز الأول في تحدي القراءة العربي على مستوى تركيا، تجربته بأنها رحلة غنية بالتحديات والاكتشافات، أسهمت في تغيير نظرته إلى العالم.

وقال إن القراءة لم تعد بالنسبة إليه مجرد كلمات يطالعها في الكتب، بل أصبحت نافذة يرى من خلالها العالم من زوايا متعددة، مؤكداً أن التجربة ساعدته على توسيع مداركه وتنمية قدرته على التفكير.

وتشهد التصفيات النهائية لفئة الجاليات منافسة 38 طالباً وطالبة من جنسيات مختلفة، لاختيار الفائز بلقب بطل الجاليات، تمهيداً للإعلان عنه خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة، المقرر إقامته في 29 أكتوبر الجاري بمركز دبي التجاري العالمي.

وسجلت الدورة العاشرة مشاركة أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة، بما يعكس اتساع الحضور العالمي للمبادرة التي تندرج تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، ودورها في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز حضور اللغة العربية بين الأجيال الجديدة.



إقرأ المزيد