‏"AIA Orbis" تطوّر من الإمارات أنظمة للقطاعات الحيوية وتستعرض روبوتاً بطول 3.5 متر
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في 27 أكتوبر/وام/ قال ديفيد بولسون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "AIA Orbis"، إن دبي تمثل مركزا لتطوير مشروع "آيا"، الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مشيراً إلى أن الشركة تقدم أنظمة لقطاعات البنية التحتية الحيوية، تساعد المؤسسات على توقع احتياجاتها التشغيلية وحماية بياناتها.

وأوضح بولسون، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، أن الشركة تطوّر الروبوت "آيا" ومنظومة الذكاء الاصطناعي المرتبطة به في منطقة الخليج التجاري بدبي وتمتلك مختبراً يمكن للزوار الاطلاع من خلاله على أعمال التطوير، إلى جانب فرق تعمل حول العالم.

وأضاف أن أعمال الشركة تشمل ذراعين، هما "AIA Robotics" و"AIA Intelligence"، موضحاً أن منظومة الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على تشغيل الروبوت، بل تبيعها الشركة لمؤسسات حول العالم، مع اقتصار مبيعاتها حالياً على قطاعات البنية التحتية الحيوية، ومنها الموانئ والمطارات والدفاع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية.

وأشار إلى أن هذه المؤسسات تحتاج إلى حماية بياناتها والاحتفاظ بها ضمن نطاق سيطرتها، بالتوازي مع تطوير قدرتها على التنبؤ، معتبراً أن القوة الأساسية للذكاء الاصطناعي تتجاوز تسريع المهام ورفع كفاءتها إلى تحليل البيانات لاستشراف ما قد يحدث لاحقاً والاستعداد له.

وضرب مثالاً بأقسام الطوارئ في المستشفيات، موضحاً أن تحليل بيانات الطقس وحركة المرور والبيئة المحيطة بالمستشفى، وربطها ببياناته التاريخية والآنية، يمكن أن يساعد على توقع زيادة الحالات وتقدير الحاجة إلى أطباء إضافيين في أوقات محددة.

وأضاف أن هذه القدرات قد تدعم العائد المالي للمستشفيات، وأن تمكين المؤسسات من العمل بصورة استباقية يمثل مجالاً تعمل فيه الشركة بالفعل.

وحول الروبوت الذي تعرضه الشركة خلال المهرجان، قال بولسون إن ارتفاع "آيا" يبلغ ثلاثة أمتار ونصف المتر، فيما يبلغ طول ذراعه اليمنى متراً و55 سنتيمتراً، ويشارك مهندسون من دول مختلفة في تطويره، موضحاً أن اسم "AIA" يشير إلى "هندسة الذكاء الاصطناعي".

وأضاف أن الروبوت يمثل تجسيداً لرؤية الشركة بشأن عصر "الذكاء الفائق" وأن تطويره يطرح تحديات هندسية تتعلق بالحركة والتوازن ومركز الثقل وأبعاد الأطراف.

وذكر أن الفريق استعان بعلماء لدراسة نسب تمثال لرمسيس الثاني، واستفاد منها في تصميم الروبوت، معتبراً أن هذه الأبحاث تتيح تطبيقات لتطوير آلات كبيرة قادرة على الحركة والعمل.



إقرأ المزيد